العرق ، ويقلّل البول ويضعف الهضم ويعطش . والهواء البارد يشدّ ويقوّي على الهضم ويكثر البول لاحتقان الرطوبات وقلّة تحلّلها بالعرق ونحوه ، ويقلّل الثقل لانعصار عضل المقعدة ومساعدة المعى المستقيم لهيئتها فلا ينزل الثفل لفقدان مساعدة المجرى ، فيبقى كثيرا وتحلّل مائيته إلى البول . ( قنط 1 ، 116 ، 25 )
- الهواء الحارّ : الهواء الحارّ مسخن للقلب ، مخلخل للجلد ، ثم مكثّف له - مهيّأ لعفونة المرار ، والرعاف ، والصداع ، والحميات الحادّة - قليل الضرر للأبدان التي مزاجاتها الطبيعية حارّة ، أو مزاجاتها الخارجة عن الطبيعة باردة - كثير الضرر لمن هو بالضدّ . والاحتراس منه ( أي الهواء الحارّ ) بالاكتنان والمخامر ، وغير ذلك . فيمن ضربه الهواء الحارّ فأضرّ به :
أما أصحاب الأبدان الحارّة ، اليابسة المهزولة ، فيعرض لهم من ذلك حمّى يوم ، أو حمّى عفونية . وربما يعرض لهم الدقّ . ويعرض لهم الرعاف والصداع وغير ذلك . وأما أصحاب الأبدان الرطبة الباردة فيعرض لهم صداع لين ، وضيق نفس ، وضعف المفاصل ، وتعذّر الحركة . ( كدم ، 23 ، 3 )
هواء رطب
- الهواء الرطب يليّن الجلد ويرطّب البدن .
( قنط 1 ، 117 ، 3 )
هواء كدر وغليظ
- الهواء الكدر يوحش النفس ويثير الأخلاط . والهواء الكدر غير الهواء الغليظ ، فإن الهواء الغليظ هو المتشابه في خثورة جوهره ، والكدر هو المخالط لأجسام غليظة . ويدلّ على الأمرين قلّة ظهور الكواكب الصغار وقلّة لمعان ما يلمع من الثوابت كالمرتعش . وسببهما كثرة الأبخرة والأدخنة وقلّة الرياح الفاضلة .
( قنط 1 ، 117 ، 4 )
هواء ونار
- الأرض تفيد الكائن تماسكا وحفظا لما يفاد من التشكيل والتخليق ؛ والماء يفيد الكائن سهولة قبول للتخليق والتشكيل ، ويستمسك جوهر الماء بعد سيلانه بمخالطة الأرض ، ويستمسك جوهر الأرض عن تشتّته لمخالطة الماء ، والهواء والنار يكسران عنصرية هذين ويفيدانهما اعتدال الامتزاج . والهواء يخلخل ويفيد وجود المنافذ والمسام ، والنار تنضج وتطبخ وتجمع . ( شكف ، 189 ، 10 )
هواء يابس
- ( الهواء ) اليابس يفحل البدن ويجفّف الجلد . ( قنط 1 ، 117 ، 4 )
هوهوية
- إن الوحدة متشابهة وما يضادّها متفنّن متغيّر متشعّب ، فالهوهوية هو أن يحصل للكثرة وجه وحدة من وجه آخر ، فمن ذلك ما بالعرض وهو على قياس الواحد بالعرض فكما يقال هناك واحد يقال ههنا هو هو ، وما كان هو هو في الكيف فهو شبيه ، وما