كان هو هو في الكم فهو مساو ، وما كان هو هو في الإضافة يقال له مناسب ، وأما الذي بالذات فيكون في الأمور التي تقوّم الذاتن فما كان هو هو في الجنس قيل مجانس ، وما كان هو هو في النوع قيل مماثل . وأيضا ما كان هو هو في الخواص يقال له مشاكل . ومقابلات هذه معروفة من المعرفة بهذه . ( شفأ ، 303 ، 15 )
هويات بسيطة غير حية
- إن كل واحد من هذه الهويات البسيطة الغير الحيّة قرين عشق غريزي لا يخلو عنه البتّة وهو سبب له في وجوده . ( رحم 3 ، 6 ، 8 )
هويات مدبّرة
- كل واحد من الهويات المدبّرة لما كان بطبعه نازعا إلى كماله الذي هو خيرية هوية المنبعث عن هوية الخير المحض نافرا عن النقص الخاص به الذي هو شرّيته الهيولانية والعدمية ، إذ كل شرّ من علائق الهيولى والعدم . ( رحم 3 ، 2 ، 2 )
هيئات العدد
- لأنّ خواص هيئات العدد ، كالفرديّة ، والزوجيّة ، والتربيع ، والتكعيب ، والتثليث ، وغير ذلك ، ليست هي بأعداد ، ولا أيضا فصول للأعداد ، بل عوارض تعرض لأنواعها لازمة ، كما تحقق في الفلسفة الأولى ، وكما هو مشهور ؛ وليست من مقولة المضاف ، أو أين ، أو غير ذلك .
فهي إذا من مقولة الكيفيّة ، ومن هذا الجنس منها ، إذ ليست بملكات ولا حالات ، بل ولا هي قوّة ، ولا عجز ، بل ولا انفعاليّات ولا انفعالات . ( شمق ، 206 ، 13 )
هيئات العقول والنفوس
- هيئات العقول مركّبة هيئة عقلية لازمة للجوهر ، وهيئات النفوس مركّبة تركيبا نفسانيّا كأنها أجزاء الجوهر ، وكأنها أشباح ما للمركّبة في العقول قد صارت جزئية .
( كمب ، 142 ، 16 )
هيئة
- لنسمّ كل هيئة صورة ، ونعني به كل أمر يحدث في قابل يصير له موصوفا بصفة مخصوصة . ( شسط ، 18 ، 11 )
هيولى
- إنّ الهيولى لا تتجرّد عن الصورة الجسمية .
( أشط ، 183 ، 3 )
- إنّ الهيولى مفتقرة في أن تقوم بالفعل ، إلى مقارنة الصورة . فإما أن تكون الصورة هي العلّة المطلقة الأولية لقيام الهيولى بها مطلقا ، أو تكون الصورة آلة ، أو واسطة ، لمقيم آخر يقيم الهيولى بها مطلقا . ( أشط ، 190 ، 3 )
- إنّ كل جسم طبيعي فهو متقوّم الذات من جزئين أحدهما يقوم مقام الخشب من السرير ويقال له هيولى ، ومادة والآخر يقوم مقام صورة السرير من السرير ويسمّى صورة . ( رحط ، 4 ، 6 )
- الهيولى بنفسها لا تقدير لها ولا كم ، وإذا