والأرض . ( رحط ، 91 ، 1 )
- إن الهواء ، وبالجملة كل دقيق متخلخل ، يعرض له عند شدّة الحركة من المقاومة ألا ينخرق بل ربما حرق . فإذا اكتنف التراب ، من فوق ومن تحت ، هذان السببان تحيّر ووقف . ( شسع ، 62 ، 3 )
- الهواء ظاهر من أمره أنه بسيط رطب .
( شكف ، 155 ، 7 )
- الهواء إذا ترك وطباعه ، ولم يبرد بسبب مخالطة أبخرة تزول عنها الحرارة المصعدة ، وتعود إلى طبيعة الماء ، كان حارّا . وكيف لا يكون كذلك والماء إذا أريد أن يحال هواء سخن فضل تسخينه .
فإذا استحكم فيه التسخين كان هواء .
( شكف ، 155 ، 13 )
- الهواء أيضا فهو طبقات : طبقة بخارية ، وطبقة هواء صرف ، وطبقة دخانية . وذلك لأن البخار ، وإن صعد في الهواء صعودا ، فإنه إنما يصعد إلى حدّ ما . وأما الدخان فيجاوزه ويعلوه ، لأنه أخفّ حركة وأقوى نفوذا لشدّة الحرارة فيه . وأعني ( ابن سينا ) بالبخار ما يتصعّد من الرطب ، من حيث هو رطب ، وأعني بالدخان ما يتصعّد عن اليابس من حيث هو يابس . ( شفن ، 204 ، 3 )
- أما الهواء فإنه جرم بسيط موضعه الطبيعي فوق الماء وتحت النار وهذا خفّته الإضافية ، وطبعه حار رطب على قياس ما قلنا ( ابن سينا ) ، ووجوده في الكائنات لتتخلخل وتلطف وتخفّ وتستقل . ( قنط 1 ، 17 ، 17 )
- الهواء عنصر لأبداننا وأرواحنا ، ومع أنه عنصر لأبداننا وأرواحنا فهو مددة يصل إلى أرواحنا ، ويكون علّة إصلاحها لا كالعنصر فقط لكن كالفاعل أعني المعدّل . ( قنط 1 ، 112 ، 16 )
- الهواء : إذا استحال مثلا أرضا فإنه إما أن يستحيل وهو في حيّزه أو في حيّز الأرض . فإذا كان في حيّز الهواء انحدر على استقامة حركة ومسامتة إلى الموضع الذي يسامته من الأرض ، وهذه الحال هي المناسبة الوضعية ، وكذلك الماء إذا تصعّد بخارا فإنه يرتفع على استقامة حركة ما يسامته من الهواء إلّا أن يكون معوقا عن ذلك بعائق وهذه هي المناسبة الوضعية إنما اختصّ كل منها بذلك الموضع الذي حصل فيه للنسبة بينه وبين ذلك المكان ، وهي النسبة الوضعية . ( كتع ، 421 ، 5 )
هواء جيد
- الهواء الجيّد في الجوهر ، هو الهواء الذي ليس يخالطه من الأبخرة والأدخنة شيء غريب ، وهو مكشوف للسماء غير محقون للجدران والسقوف ، اللهم إلّا في حال ما يصيب الهواء فساد عام فيكون المكشوف أقبل له من المغموم والمحجوب ، وفي غير ذلك فإن المكشوف أفضل . ( قنط 1 ، 116 ، 13 )
هواء حار
- الهواء الحار يحلّل ويرخي ، فإن اعتدل حمّر اللون بجذب الدم إلى خارج ، وإن أفرد صفّره بتحليله لما يجذب . وهو يكثر