هلّية
- أمّا المبادئ فيجب أن تكون قد علمت من طريق « الهليّة » ، وهو التصديق ، حتى يمكن أن يعلم بها هليّة شيء آخر : إمّا تصديقا حقيقيا ، أو تصديقا وضعيا . ( شبر ، 126 ، 11 )
هليون
- هليون : الماهية : قال " ديسقوريدوس " :
من الناس من يسمّيه ميان ، وقد يسمّى اسفاراعس ، وقد يسمّى مواقنيوس ، ومن الناس من زعم أن قرون الكباش إذا قطعت وطمرت في التراب بنيت منها الهليون . . . . الأفعال والخواص : قوّته جالية يفتح سدد الأحشاء كلها ، خصوصا الكبد والكلية ، وفيه تحليل خصوصا الصخري . ( قنط 1 ، 484 ، 16 )
همزة
- أما الهمزة فإنها تحدث من حفز قوي من الحجاب وعضل الصدر لهواء كثير ، ومن مقاومة الطرجهالي الحاصر زمانا قليلا لحصر الهواء ثم اندفاعه إلى الإنقلاع بالعضل الفاتحة وضغط الهواء معا .
( أحر ، 9 ، 3 )
هو
- هو : يسمّى رابطة ومعناه بالحقيقة الوجود .
وإنما سمّي رابطة لأنه يربط بين المعنيين ، كما : زيد هو كاتب ، وإذا قيل : زيد كاتب فهو مضمر فيه . ( كتع ، 58 ، 8 )
هو ذا وقبيل
- من الألفاظ الزمانية قولهم : بغتة . وبغتة ، هو نسبة الأمر الواقع في زمان غير مشعور بمقداره قصرا إلى زمانه ، بعد أن لا يكون الأمر منتظرا متوقّعا . ومن هذه الألفاظ قولهم : دفعة ، وهو يدلّ على حصول شيء في آن ، وقد يدلّ على مقابل قولنا : قليلا قليلا ، وقد شرحنا ذلك . ومن هذه الألفاظ قولهم : هو ذا ، وهو يدلّ على آن قريب في المستقبل من الآن الحاضر لا يشعر بمقدار البعد قصرا شعورا يعتدّ به . ومن ذلك قولهم : قبيل وهو يدلّ على نسبة إلى آن في الماضي قريب من الآن الحاضر ، إلّا أن المدّة بينهما مشعور بها . وبعيد في المستقبل نظير قبيل في الماضي . والمتقدّم إما في الماضي فيدلّ على ما هو أبعد من الآن الحاضر ، والمتأخّر على مقابله ، وأما في المستقبل فيدلّ على ما هو أقرب من الحاضر . والمتأخّر على مقابله . وإذا أخذ مطلقا فالمتقدّم هو الماضي ، والمتأخّر هو المستقبل ، والقديم زمان يستطال ما بينه وبين الآن بالقياس إلى الحدود المتعاملة للزمان ، وأيضا للقديم في الزمان مطلقا وبالحقيقة هو الذي ليس لزمانه ابتداء .
( شسط ، 173 ، 5 )
هو هو
- مقابل الهو هو على الإطلاق الغير . ( شفأ ، 304 ، 6 )
- إنّ الهو هو يقال على طريق الاختصار والرسم على معان ثلاثة : فيقال هو هو لما