تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 1257

مساهمون:

ص١٢٥٧
جواب ما هو ؛ وذلك لأنّ الجنس والعرض العام لا يشاركانه ؛ إذ كل واحد منهما مقول على كثيرين مختلفين بالنوع ، لا على كثيرين مختلفين بالعدد . ( شغم ، 59 ، 9 ) - النوع بالمعنى الذي فيه الإضافة ( إلى جنس ) فذلك عندهم رسمان : أحدهما قولهم : إنّه المرتّب تحت الجنس ، والثاني ، إنّه الذي يقال عليه الجنس من طريق ما هو . ( شغم ، 60 ، 13 ) - الذي حدّ وقال : إنّ النوع هو أخصّ كليّين مقولين في جواب ما هو ، فقد أحسن تحديد النوع ؛ وإنّما يتم حسنه بأن يقال : إنّه الكليّ الأخصّ من كليّين مقول في جواب ما هو . ( شغم ، 62 ، 3 ) - أمّا النوع فيشارك الخاصّة الحقيقية في أنّ كل واحد منهما ينعكس على الآخر . ( شغم ، 107 ، 7 ) - أي معنى أخذته مما يشكّل الحال في جنسيته أو مادّيته فوجدته قد يجوز انضمام الفصول إليه - أيّها كان - على أنّها فيه ومنه - كان جنسا ؛ وإن أخذتها من جهة بعض الفصول وتمّمت به المعنى وختمته حتى لو أدخل شيء آخر لم يكن من تلك الجملة وكان خارجا ، لم يكن جنسا بل مادّة ؛ فإن أوجبت له تمام المعنى حتى دخل فيه ما يمكن أن يدخل ، صار نوعا . ( شبر ، 51 ، 2 ) - النوع هو المعنى الكامل المحصّل . ( شبر ، 55 ، 23 ) - إنّ الجنس يحمل على النوع بالتواطؤ حملا كليّا ، والنوع لا يحمل على طبيعة الجنس حملا كليّا . ( شبر ، 98 ، 18 ) - النوع لا يكون فصلا البتّة . ( شجد ، 91 ، 5 ) - أما النوع فهو الكلّي الذاتي الذي يقال على كثيرين في جواب ما هو ، ويقال أيضا عليه وعلى غيره آخر في جواب ما هو بالشركة مثل الحيوان الذي هو نوع من الجسم ، فإنه يقال على الإنسان والفرس في جواب ما هو بالشركة ، ويقال الجسم عليه وعلى غيره أيضا بالشركة في جواب ما هو . وقد يكون الشيء جنسا لأنواع ونوعا لجنس ، مثل الحيوان للجسم ذي النفس فإنه نوعه وللإنسان والفرس فإنه جنسهما ، لكنه ينتهي الارتقاء إلى جنس لا جنس فوقه ويسمّى جنس الأجناس ، وينتهي الانحطاط إلى نوع لا نوع تحته ويسمّى نوع الأنواع . ويرسم بأنه المقول على كثيرين مختلفين بالعدد في جواب ما هو كالإنسان لزيد وعمرو والفرس لهذه وتلك . ( كنج ، 9 ، 11 ) - النوع بمعنى فهو الكليّ الموضوع للجنس في ذاته وضعا أوليّا ، وبمعنى آخر فهو الدالّ على ماهيّة ما يختلف بالعدد فقط . ( مشق ، 18 ، 7 )

نوع إنساني

- عند العقل المستفاد يتمّ الجنس الحيواني ، والنوع الإنساني منه . وهناك تكون القوة الإنسانية تشبّهت بالمبادئ الأولية للوجود كله . ( رحن ، 67 ، 10 )