وذاك جزئي وهذا كلي * فهو النقيض في جميع القول
( قمن ، 17 ، 3 )
نقيض في المتقابلات
- إنّ النقيض في المتقابلات ليس نعني به نفس القضيّة فقط ، بل والتقابل بنعم ولا ، وهو البسيط . ( شجد ، 181 ، 12 )
نقيضان في الشخصيات
- النقيضان في الشخصيات هما قضيتان يختلفان بالإيجاب والسلب بعد الاتفاق في معنى الموضوع والمحمول والشرط والإضافة والجزء والكل ، إن كان هناك جزؤ وكل ، والفعل والقوة والزمان والمكان . وفي المحصورات أن تكون هذه الشرائط موجودة ثم أحدهما كلّي والآخر جزؤي . ( رعح ، 4 ، 21 )
نكاح
- أقلل نكاحك ما استطعت فإنّه * ماء الحياة يراق في الأرحام
( دسن ، 49 ، 9 )
نملة
- النملة بثرة أو بثور تخرج وتحدث ورما يسيرا وتسعى ، وربّما قرحت ، وربّما انحلّت . . . ولون النملة إلى الصفرة ، وتكون ملتهبة مع قوام ثؤلولي ومستديرة ، . . . وبالجملة فإنّ كلّ ورم جلدي ساع لا غوص له فهو نملة ، لكن منها جاورسية ومنها أكّالة على ما علمت ، وإذا صارت قروحا وتعفّنت خصّت باسم التعفّن .
( قنط 3 ، 1914 ، 25 )
نمو
- أما النمو فإنه لا يكون إلّا بزيادة ما ، ولا كل زيادة . فإن المتكاثف ، كالماء ، إذا استحال هواء فزاد حجمه ، فقد فسد وحدث شيء آخر مع حجمه ، ولم يكن موصوفا بحركة الازدياد التي عرضت .
( شكف ، 140 ، 4 )
- لا ينسب النمو إلى مادة واحدة بعينها .
( شكف ، 141 ، 12 )
- النمو ، مثل نشوء الصبي وتزيّد الشجرة .
( شمق ، 271 ، 13 )
نهاية
- النهاية : هي ما به يصير الشيء ذو الكمّية إلى حيث لا يوجد وراءه مزاد شيء فيه .
( رحط ، 92 ، 9 )
نهوة
- أما النهوة فأن تبقى الرطوبة غير مبلوغ بها الغاية المقصودة ، مع أنها لا تكون قد استحالت إلى كيفية منافية للغاية المقصودة ، مثل أن تبقى الثمرة نيّة ، أو يبقى الغذاء بحالة لا يستحيل إلى مشاكلة المغتذي ، ولا أيضا يتغيّر ، أو يبقى الخلط بحاله لا يستحيل إلى موافقة الاندفاع ، ولا أيضا يفسد فسادا آخر . فإن استحالت الرطوبة هيئة رديئة ، تزيل صلوحها للانتفاع بها في الغاية المقصودة ، فذلك هو العفونة . والنهوة يفعلها بالعرض مانع فعل