تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 1247

مساهمون:

ص١٢٤٧

نفس وحركة

- النفس تحرّك هذه المادة كما تحرّك نفوس الأفلاك أجسامها . فكما أن تلك النفوس لا تحرّك ، لتحصيل ما تحتها ، فكذلك هذه النفوس الأرضية لا تحرّك لتحصيل المزاج أو غير المزاج من أحوال البدن ، بل لتكون على أفضل ما يمكن أن تكون عليه فيكون هذا من توابع ذلك الطلب ، فلذلك قيل : النفس هي الغاية ، فالنفس تحرّك لذاتها لأنها هي لا لشيء آخر ، وغايتها الشخصية هي أن تكون على أفضل ما يمكن أن تكون عليه . ( كتع ، 109 ، 12 )

نفس وفلك

- إن كل نفس لكل فلك فهو كماله وصورته ، وليس جوهرا مفارقا وإلّا لكان عقلا لا نفسا ، وكان لا يحرّك البتّة ، وكان لا يحدث فيه من حركة الجرم حركة ومن مشاركة الجرم تخيّل وتوهّم ، وقد ساقنا القياس إلى إثبات هذه المعاني لأنفس الأفلاك . ( ممع ، 80 ، 13 )

نفس ومزاج

- البرهان على أن النفس قبل المزاج : - المزاج مزاجان : مزاج البذر والمنيّ ، ومزاج المخلق حيوانا ؛ ومزاج البذر والمني يفعل القوة الوالدية ، فهو مثله . وأما النفس الخاصة بالمخلق فليس قبله ؛ وأما مزاج المخلق حيوانا ، فإن الفاعل القريب له هو نفسه ، أعني نفس المخلق الذي ذكرناه في البذور ، والفاعل قبل الفعل . ( كمب ، 145 ، 5 )

نفقات

- أمّا النفقات ، فإن سدادها وإصلاح أمرها بين السرف والشحّ ، ومتردّد بين التضييع والتقدير ، خلا أن بإزاء ذلك أمرا يوجب حسن التثبّت : وهو أنه متى استوفى الإنسان حقوق التقدير كلها ، واستعرف شرائط الاقتصاد أجمع ؛ لم يسلم في ذلك على غميزة الغامز وذلك النصفة ( العدل والإنصاف ) ، وعموم الجور في العضيهة ( الكذب والبهتان ) ، وشمول البغضاء الموكلة بكل مروءة تامّة ، والحسد المغري ، بكل مجد باذخ وشرف شامخ . فلهذا ينبغي للعاقل أن يبني بعض أمره في الاتفاق على عقول عوام الناس ، وأن يستعمل كثيرا من التجوّز والإغضاء في المواضع التي يخشى فيها شبه السّرف ، وعار التضييع . فإن من يمدح السّرف من العوام أكثر ممن يمدح الإقتصاد ويؤثر التقدير ، كما أن من يمدح الإقتصاد ويؤثر التقدير أخصّ وأتمّ عقلا وأحزم رأيا . ( رسم ، 156 ، 10 )

نفوس

- النفوس كلها محتاجة في ذواتها إلى أن تستكمل بالعقل ، وهي مستعدّة لذلك استعدادا قريبا أو بعيدا . ( كتع ، 116 ، 6 )

نفوس إلهية ملكية

- النفوس الإلهية الملكية إنما تحرّك تحريكاتها وتفعل أفاعيلها تشبّها به أيضا