نفس مفارقة
- النفس المفارقة لا تشخص بوضع ، ولا بدن ، فلا محالة أن لكل واحدة منها اختصاصا بحال استفادها من الشخص الذي كان لها قبل المفارقة ، إلّا أنّا لا نعرف ذلك الاختصاص . ( كتع ، 138 ، 9 )
نفس ملكية
- القوة الفاعلة بالقصد والاختيار الأحدي الجهة والنسبة مخصوصة باسم النفس الملكية . ( رحن ، 49 ، 5 )
نفس منتصف
- النفس المنتصف : هو أن تكون الآفة في نصف الرئة والنصف الآخر سالما فيكون النفس نصف نفس سالم . ( قنط 2 ، 1133 ، 19 )
نفس منتن
- النفس المنتن : هو داخل في البخر ، ويفارق سائر أصناف البخر بأن تلك الأصناف قد تروح النتن في غير حال التنفّس ، وهذا إنّما ينتن عندما يخرج النفس ، وهذا يدلّ على أخلاط عفنة في أعضاء التنفّس ، إمّا القصبة ، وإمّا الرئة إذا عفن فيها خلط أو مدّة . ( قنط 2 ، 1131 ، 10 )
نفس النائم
- نفس النائم : إذا كانت القوّة قويّة ، فإن نفسه يعظم ويتفاوت للعلّة المذكورة في باب النبض ، ويكون انقباضه أعظم وأسرع من انبساطه ، لأنّ الهضم فيه أكثر .
( قنط 2 ، 1135 ، 7 )
نفس ناطقة
- عند ( النفس ) الناطقة يقف ترتّب وجود الجواهر العقلية ، وهي المحتاجة إلى الاستكمال بالآلات البدنية ، وما يليها من الإضافات العالية . ( أشل ، 238 ، 1 )
- لما كانت النفس الناطقة التي هي موضوع ما للصور المعقولة ، غير منطبعة في جسم تقوم به ، بل إنّما هي ذات آلة بالجسم ، فاستحالة الجسم عن أن يكون آلة لها ، وحافظا للعلاقة معها بالموت ، لا يضرّ جوهرها ، بل يكون باقيا بما هو مستفيد الوجود من الجواهر الباقية . ( أشل ، 242 ، 3 )
- إذا كانت النفس الناطقة قد استفادت ملكة الاتصال بالعقل الفعّال ، لم يضرها فقدان الآلات ؛ لأنّها تعقل بذاتها . . . لا بآلتها .
( أشل ، 244 ، 3 )
- إنّ النفس الناطقة ، إذا عقلت شيئا ، فإنّما تعقل ذلك الشيء باتّصالها بالعقل الفعّال .
( أشل ، 270 ، 3 )
- النفس الناطقة ليست علاقتها مع البدن ، علاقة انطباع ، بل ضرب من العلائق أخر . . . فلا تستبعدن أن يكون لبعض النفوس ملكة يتعدّى تأثيرها بدنها ، وتكون لقوّتها كأنها نفس ما للعالم . ( أشت ، 151 ، 3 )
- من الحيوان الإنسان يختصّ بنفس إنسانية تسمّى نفسا ناطقة إذ كان أشهر أفعالها