- النفس الكلّية ( هي ) المحرّكة للفلك الأقصى ، كما تحرّك نفسنا جسمنا .
( رحن ، 189 ، 17 )
نفس متضاعف
- النفس المتضاعف : هو من أصناف المختلف ، وهو النفس الذي يتمّ بالانبساط فيه ، وهو الفحم ، أو الانقباض ، وهو التغيّر بحركتين بينهما وقفة ، كنفس الصبي إذا بكى ، فيكون فيه فحم إذا انبسط ، وتغيّر إذا انقبض . وسببه : إما حرارة كثيرة ، فلا ينتفع بما استنشق ، بل يوجب ابتداء حدّ في الزيادة ، وإمّا ضعف في آلات النفس المعلومة يحوج إلى استراحة في النفس ، وإمّا لسوء مزاج مسقط للقوّة ، أو مجفّف ، أو مصلب ، للآلة ، وهو الأكثر ، وإمّا لوجع فيها ، أو في مجاوراتها أو ورم .
والمجاورات مثل الحجاب ، والكبد ، والطحال . والكبد أشدّ مشاركة من الطحال ، وإمّا لمرض آليّ ممّا قد عدّ مرارا ، أو كثرة تشنّج كائن ، أو يكون وهذا النفس علامة رديئة في الأمراض الحادة والحمّيات الحادة . وأما إذا عرض من برد ، فإنّه مما يشفيه الحمّى . ( قنط 2 ، 1133 ، 10 )
نفس متواتر
- النفس المتواتر : هو الذي يقصر الزمان بينه وبين الذي قبله . ومن أسبابه شدّة الحاجة إذا لم ينقض بالعظم والسرعة ، لأنّها أكثر من البلوغ إليه بهما ، لأنّ دونهما حائلا من وجع ، وورم ، أو ضيق لمواد كثيرة ، أو انضغاط ، أو انصباب قيح في فضاء الصدر ، أو شيء آخر من أسباب الضيق .
وأنت تعرف الفرق بين الواقع بسبب الحاجة ، والواقع بسبب الوجع وغير ذلك مما سلف لك في باب العظيم . والنفس المتواتر على ما شهد " أبقراط " يستتبع آفة لتجفيف الرئة وأتعاب أعضاء النفس فيما يليها . ( قنط 2 ، 1131 ، 1 )
نفس محرّكة
- أما النفس المحرّكة فإنّها . . . جسمانية مستحيلة ومتغيّرة وليست مجرّدة عن المادة ، بل نسبتها إلى الفلك نسبة النفس الحيوانية التي لنا إلينا ، إلّا أنّ لها أن تعقل بوجه ما تعقّلا مشوبا بالمادة ؛ وبالجملة تكون أوهامها أو ما يشبه الأوهام صادقة وتخيّلاتها أو ما يشبه التخيّلات حقيقية ، كالعقل العملي فينا . ( شفأ ، 387 ، 4 )
نفس مختلف
- النفس المختلف : النفس يختلف مثل أسباب اختلاف النبض ، ويكون اختلافه منتظما وغير منتظم . ( قنط 2 ، 1133 ، 8 )
نفس المستحم
- نفس المستحمّ : أما المستحمّ بالحار ، فإنّه يعظم نفسه للحاجة ولين الآلة ، ويسرع ويتواتر للحاجة ؛ وأما المستحمّ بالبارد ، فأمره بالعكس . ( قنط 2 ، 1135 ، 4 )