تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس ) — صفحة 1228

مساهمون:

ص١٢٢٨
بالاكتساب . فالذي بالطبع ، هو حاصل لها بالفعل دائما ، فشعورها بذاتها بالطبع ، فهو من مقوّماتها فهو لها بالفعل لم يزل . فأما شعورها بأنها تشعر بذاتها فهو لها بالاكتساب ، ولذلك قد لا يعلم أنها شعرت بذاتها ، وكذلك سائر ما يقوى على أن يشعر بها ، وذلك ما هو غير حاصل له ويحتاج إلى استحصاله ، ويشبه أن يكون تعريفها للجزء العملي وللقوى البدنية بالطبع ، وللجزء النظري بالقوة ، وتعريفها للقوى وإن كان طبيعيّا لها فإن تعريفها لها على جهة السداد يكون لها باكتساب كما لها في القياس واستعماله . ( كتع ، 410 ، 15 ) - النفس الإنسانية وإن كانت قائمة بذاتها فإنها لا تنتقل عن هذا البدن إلى غيره ، لأن كل نفس لها مخصّص ببدنها ، ومخصّص هذه الأنفس غير مخصّص تلك النفس فلنسبة ما تخصّصت بذلك البدن لا يعرفها . ( كتع ، 411 ، 7 ) - النفس الإنسانية معيّنة إلى قوّتين : نظرية وعملية ، والعملية تسمّى قوة شوقية وهي تعيّن إلى قوى كثيرة هي المعرفة لجميعها في البدن . وهذه القوة هي التي أمر تركها وتهيئها لأن تكون لها ملكة فاضلة لئلّا تجذب النفس عند المفارقة إلى مقتضى ما اكتسبته من الهيئات الردية . ( كتع ، 411 ، 11 ) - النفس كجنس واحد ينقسم بضرب من القسمة إلى ثلاثة أقسام : أحدها النباتية وهي كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يتولّد ويربو ويتغذى . . . والثاني النفس الحيوانية وهي كمال أول لجسم طبيعي آليّ من جهة ما يدرك الجزئيات ويتحرّك بالإرادة . والثالث النفس الإنسانية وهي كمال أول لجسم طبيعي آلي من جهة ما يفعل الأفعال الكائنة بالاختيار الفكري والاستنباط بالرأي . ومن جهة ما يدرك الأمور الكلية . ( كنج ، 158 ، 14 ) - إن النفس الإنسانية مستغنية في القوام عن البدن ، وفساد البدن ليس سببا لفسادها . وذاته ليس سببا لفساده ، وضدّه ليس سببا لفساده ، لأن الجوهر لا ضدّ له ؛ وعلّته الموجدة وهو العقل الفعّال ليس سببا لفساده ، بل لوجوده وكماله . فلا سبب له إذن في فساده ، فهو إذن باق دائما . ( ممع ، 105 ، 8 )

نفس بارد

- النفس البارد : يدلّ على موت القوّة ، وطفء الحرارة الغريزية ، واستحالة مزاج القلب إلى البرد ، وهو أردأ علامة في الأمراض الحادة ، وخصوصا إذا كان معه نداوة ، فتتمّ دلالته على انحلال الغريزيّة . ( قنط 2 ، 1131 ، 7 )

نفس بطيء

- النفس البطيء : هو ضدّ السريع ، وضدّ أسبابه ، وقد يبطئ الوجع إذا كان العضو المتنفّس يحتاج إلى أن يتحرّك برفق وتؤدّة . ( قنط 2 ، 1130 ، 20 )