من الحرارة للرطوبة إلى موافقة الغاية المقصودة التي هي إفادة بدل ما يتحلّل .
والاسم الخاص بهذا النضج هو الهضم .
( شفن ، 223 ، 10 )
نضج الفضل
- أما نضج الفضل من حيث هو فضل ، أعني من حيث لا ينتفع به في أن يغذو فهو مفارق للنوعين الأولين . فإن هذا النضج إحالة للرطوبة إلى قوام ومزاج يسهل به دفعها ، إما بتغليظ قوامه ، إن كان المانع عن دفعه شدّة سيلانه ورقّته ؛ وإمّا بترقيقه ، إن كان المانع عن دفعه شدّة غلظه ؛ وإما بتقطيعه وبتفشيشه ، إن كان المانع عن الدفع شدّة لزوجته . ( شفن ، 223 ، 15 )
نضج نوع الشيء
- أما نضج نوع الشيء فمثل نضج الثمرة .
والفاعل لهذا النضج موجود في جوهر النضيج ، ويحيل رطوبته إلى قوام موافق للغاية المقصودة في كونه . وإنما يتمّ ، فيما يولّد المثل ، أن يصير بحيث يولّد المثل .
( شفن ، 223 ، 7 )
نطق
- إن النطق لسان الملائكة ليس لهم قول ولا لفظ بل النطق لهم خاصّا وهو إدراك بلا حسّ وتفهيم بل قول ، فانتظم نسبة الإنسان إلى الملكوت بالنطق والقول بنفسه . فمن لا يعرف النطق يعجز عن بيان الحقّ .
( رحم 3 ، 33 ، 2 )
نظائر
- معنى النظائر : الأمور التي لها نسبة إلى الشيء ، فيشتق لها منه اسم ، إمّا مثل نسبة المقبول إلى القابل المشتق له منه الاسم ، كالعدل الذي هو نظير العدالة إشتق له منها اسم ؛ وإمّا مثل نسبة الغاية إلى الفاعل والحافظ ، كالأمور الصحيّة التي تفعل أو تحفظ الصحّة ، فيشتق له منها من الصحة اسم ؛ وإمّا نسبة المبدأ إلى الغاية ، فيشتق له منها اسم ، كما يقال مرض عفوني .
( شجد ، 135 ، 3 )
نظام وخير
- النظام الحقيقي والخير المحض هو ذاتي البارئ تعالى ، ونظام العالم وخيره صادران عن ذاته ، وكل ما يصدر عن ذاته ، إذ هو نظام وخير ، يوجد مقترنا بنظام يليق به ، وخير يليق به . إذ الغاية في الخلق هو ذاته . وهذا النظام والخير في كل شيء ظاهر ، إذ كل شيء صادر عنه ، لكنه في كل واحد من الأشياء غير ما في الآخر ، والخير الذي في الصلوات غير الذي في الصوم . ( كتع ، 299 ، 3 )
نظر في الأولى والأحرى والآثر
- النظر في الأولى والأحرى والآثر أشبه نظر بما يراد به الإقناع . ( شجد ، 66 ، 3 )
نظر في محمولات
- إنّ النظر في المحمولات التي هي أجناس وحدود وخواص نظران : أحدهما هل هي موجودة لموضوعاتها ، وهذا النظر يدخل