نسبة المساواة
- نسبة المساواة نسبة الأطراف بعضها إلى بعض . ( شأه ، 154 ، 13 )
نسبة مع الاشتقاق
- في حال النسبة مع الاشتقاق ، كما يقال :
إنّ حال اللذّة عند الخيريّة أو المنفعة كحال اللذيذ عند الخير أو النافع ؛ فإن كانت اللذّة نوعا للخيريّة أو للمنفعة ، أو جنسا له ، فكذلك اللذيذ عند الخير أو النافع ؛ فإن لم تكن النسبة مع الاشتقاق ، كان بعيدا من الحق والشهرة . ( شجد ، 179 ، 5 )
نسبة مكرّرة
- إن أخذت النسبة مكرّرة في كل شيء صارت له إضافة . . . معنى قولي ( ابن سينا ) " مكرّرة " أن يكون النظر لا في النسبة فقط ، بل بزيادة اعتبار النظر إلى أنّ للشيء نسبة من حيث له نسبة ، وإلى المنسوب إليه كذلك ؛ فإنّ السقف له نسبة إلى الحائط ، فإذا نظرت إلى السقف من حيث النسبة التي له فكان مستقرّا على الحائط . ( شمق ، 145 ، 18 )
نسبة وإضافة
- ليس كل نسبة إضافة ، فإن لكل شيء نسبة في الذهن إلى الأمر الذي يلزمه في الذهن ، لكن لا يكون ذلك إضافة .
( شمق ، 145 ، 17 )
نسرين
- نسرين : الماهية : هو كالياسمين في القوّة وأضعف منه ، وكالنرجس ، ودهنه قريب القوّة من دهن الياسمين وأضعف . . . .
الخواص : كل أصنافه منقّ ملطّف ، وزهره أخصّ بذلك . ( قنط 1 ، 619 ، 11 )
نصف الدائرة
- نصف الدائرة شكل يحيط به خطّ القطر ونصف المحيط . ( شأه ، 17 ، 12 )
نضج
- نقول ( ابن سينا ) : إن النضج إحالة من الحرارة للجسم ذي الرطوبة إلى موافقة الغاية المقصودة . وهذا على أصناف : منه نضج نوع الشيء ، ومنه نضج الغذاء ، ومنه نضج الفضل . وقد يقال لما كان بالصناعة أيضا نضج . ( شفن ، 223 ، 4 )
- النضج مادّته جسم رطب ليس بيابس صلب ، ولا أيضا بنحيف لا يحفظ الرطوبة التي له كالخشب . والفاعل فيه حرارة غريزية ، وصورته تكيّف الرطوبة بكيفية موافقة لغرض الطبيعة ، وغايته تتمّة نشء الأشخاص الجزئية . ( شفن ، 226 ، 14 )
نضج الغذاء
- أما نضج الغذاء فليس هو على سبيل النضج الذي لنوع الشيء . وذلك لأن نضج الغذاء يفسد جوهر الغذاء ، ويحيله إلى مشاكلة طبيعة المتغذّي . وفاعل هذا النضج ليس موجودا في جوهر ما ينضج ؛ بل في جوهر ما يستحيل إليه . لكنه مع ذلك إحالة