فسّاخ أو بسبب تأكّل من داخل أو شدّة حركة مع امتلاء ؛ وإمّا للرشح عنها التهلهل واقع لجرم العرق وصفاته . ( قنط 3 ، 1990 ، 18 )
نزلة
- كل ورم ليس له سبب باد ، وسببه البدني يتضمّن انتقال مادّة من عضو إلى ما تحته فيسمّى نزلة . وربما كان السبب المادّي الذي تتولّد منه الأورام والبثور مغمورا في أخلاط أخرى غير مؤذية في كيفيّتها . فإذا استفرغت الأخلاط الجيّدة في وجوه من الاستفراغ : إما الطبيعي ، كما يعرض للنفساء في الإرضاع ، وإما غير الطبيعي ، كما يعرض لجراحة تسيل دما محمودا ، بقيت تلك الأخلاط الرديئة خالصة مفردة فتأذّى بها الطبع فدفعها . ( قنط 1 ، 105 ، 16 )
- النزلة قد تكون غليظة ، وقد تكون رقيقة مائية ، وقد تكون حارة مرّة ، ومالحة ، ورديئة الطعم ، وقد تكون حارة لذّاعة ، وقد تكون باردة . والنزلة الباردة تنضج بالحمّى ، وأما الحارة فلا تنتفع بالحمّى والنوازل . ( قنط 2 ، 1044 ، 17 )
نزول الماء
- إعلم أن نزول الماء مرض سدّي ، وهو رطوبة غريبة تقف في الثقبة العنبيّة بين الرطوبة البيضيّة والصفاق القرني ، فتمنع نفوذ الأشباح إلى البصر ، وقد تختلف في الكمّ ، وتختلف في الكيف . واختلافها في الكمّ ، إنه ربّما كان كثيرا بالقياس إلى الثقبة يسدّ جميع الثقبة ، فلا ترى العين شيئا ، وربّما كان قليلا بالقياس إليها ، فتسدّ جهة ، وتخلّي جهة مكشوفة ، . . .
وأمّا اختلافه في الكيف ، فتارة في القوام ، فإن بعضه رقيق صاف لا يستر الضوء والشمس ، وبعضه غليظ جدّا . وفي اللون ، فإن بعضه هوائي اللون ، وبعضه أبيض جصّي اللون ، وبعضه أبيض لؤلؤي اللون ، وبعضه أبيض إلى لون الزرقة أو الفيروزجيّة والذهبيّة ، وبعضه أصفر ، وبعضه أسود ، وبعضه أغبر . ( قنط 2 ، 1007 ، 14 )
نسبة
- النسبة أيية مقدار من مقدار يجانسه .
( شأه ، 153 ، 4 )
- إنّ كون زيد في الدار هو نسبته التي هو بها أين . وهذه النسبة ليست إضافة بل أينا .
( شمق ، 67 ، 12 )
- إنّ النسبة تكون لطرف واحد ، والإضافة تكون للطرفين . ( شمق ، 146 ، 7 )
- كل نسبة لا توجد من الطرفين جميعا من حيث هي نسبة ، فهي نسبة غير إضافة .
( شمق ، 146 ، 11 )
- النسبة ، وهو أنّه إذا كان نسبة شيء إلى شيء آخر ، كنسبة ثالث إلى رابع ، والثاني خاصّة أو ليست بخاصّة ، فالرابع خاصّة أو ليست بخاصّة . مثاله : أنّ المرتاض نسبته إلى الخصب نسبة الطبيب إلى الصحّة ، فإن كان خاصّة المرتاض أن يكون مفيدا للخصب ، فخاصة الطبيب أن يكون مفيدا