البتّة . ومن آفات النحل دود يتولّد ، ويصير عنكبوتا ، ويستولي على العسل ويفسد الشهد والموم . وربما تعفّنت الخلية وأنتنت ، فأفسدت النحل . والنحل يحب السعتر ، وأجوده الأبيض ؛ فإذا لقط من زهر قمل مرض . والنحل تستتر عن الريح بالحجر وتشرب الماء الصافي القريب المعهود ؛ ولا تشرب إلّا بعد إلقاء الثفل .
وأكثر ما تسل ربيعا وخريفا ، وأجوده الربيعي . والعسل الأبيض هو الذي يعسل في موم طري ، وإذا عسل في موم عتيق احمرّ . وأجود العسل هو الذهبي ، وأردأ العسل أعلاه في الخلية ؛ ولذلك ينبغي أن يخرج عنها . والنحل يعجبه التصفيف والغناء ، وبهما يجتمع ويرد إلى الخلية .
والخلية المخصبة هي التي يكثر فيها دوي النحل . وإذا ترك للنحل في الخلية من الشهد فوق كفايته ، عاد بطالا ، وكذلك إن كان أقلّ من كفايته . وقلّة الذكورة أصلح في الخلية ، فإن النحل العسّال يكون أنشط . والنحل يحدس بالبرد والمطر ، وعلامة ذلك لزومها الخلية . وهنالك ما يعدّ لها القيّم قوتا . وإذا تعلّق بعضها ببعض في الخلية ، دلّ ذلك على إجماعها مفارقته ، فهنالك يرش القيم خليتها بشراب طيّب حلو . وينبغي أن يكون بقرب الخلايا كمثري جبلي وباقلي ، وقثاء رطب ، وجلنار ، وآس ، وخشخاش وسيسنبر ولوز .
والشتاء الجنوبي يفسد النحل . ( شحن ، 135 ، 6 )
نرجس
- نرجس : الخواص : أصله يجذب من المقعّر ، ويجفّف ويجلو ويغسل ، ودهنه في أحوال دهن الياسمين ، لكنّه أضعف . . . .
الأورام والبثور : أصله يعجن مع العسل الكرسنة فيفجّر الدبيلات العسرة النضج ، ويضمّد بأصله من أورام العصب . الجراح والقروح : يجفّف الجراحات ويلزقها إلزاقا شديدا حتى قطع الوتر ، ومسحوقا مع العسل على حق النار وجراحات العصب والقروح الغائرة ، وإن خلط بالكرسنة والعسل نقّى أوساخ القروح . ( قنط 1 ، 617 ، 20 )
نزع
- يعنى بالإيقاع الإيجاب الذي للحمليّ فقد يكون النزع هو السلب الذي للحمليّ ، كأنّه لم يتعرّض لغيره ، ويكون القول المركّب يصلح أن يعنى به الشرطيّ ، ويصلح أن يعنى به القياسيّ ، ويصلح أن يعنى به كلاهما . ( شعب ، 41 ، 18 )
نزف الدم
- إعلم أن نزف الدم قد يقع من الأوردة أيضا . ( قنط 1 ، 304 ، 4 )
- نزف الدم : . . . إنّ الدم الذي يخرج عن العروق ، إنّما يخرج : إمّا لانفتاح فوّهاتها بسبب ضعف من العروق ، أو لشدّة من الامتلاء ، أو لحركة قويّة حتّى الصيحة والوثبة ؛ وإمّا بخار جاذب يرد من خارج ؛ وإمّا لانصداعها وانقطاعها بسبب قاطع