تتصعّد إليه من نواحي الصدر والرئة والمعدة ، وإمّا خلط متعفّن في عظام الخياشيم ، لو كان حارّا لأحدث قروحا ، ولكنّه عفن منتن الريح ، ربما تأدّى ريحه إلى ما فوق فأحسّ بمشمه ، أو خلط متعفّن في البطن وفي الدماغ كلّه ، أو في مقدّمه ، أو فيما يلي الأنف منه ، أو عفونة وفساد يعرض لتلك العظام أنفسها ، ويصعب علاجه ، أو لبواسير في الأنف متعفّنة .
( قنط 2 ، 1049 ، 3 )
نتوء الرحم
- نتوء الرحم وخروجها وانقلابها وهو العفل : الرحم ينتأ ، إمّا لسبب باد من سقطة ، أو عدو شديد ، أو صيحة تصيح بها هي ، أو عطسة عظيمة ، أو هدّة وصيحة تسمعها هي فتذعر ، أو ضربة ترخي رباطات الرحم ، أو لسبب ولاد عسر ، أو ولد ثقيل ، أو عنف من القابلة في إخراج الولد والمشيمة ، أو خروج من الولد دفعة . وإمّا لرطوبات مرخية للرباطات ، أو لعفونات تحدث بالرباطات ، وربما خرجت بأسرها ، وربما انقلبت وربما سقطت أصلا . ( قنط 2 ، 1681 ، 6 )
نتوء السرّة
- نتوء السرّة : قد يعرض في السرّة نتوء ، فتارة يكون على سبيل الفتق المعلوم ، وتارة يكون على سبيل الاستسقاء بأن تجتمع في ذلك الموضوع وحده رطوبة ، أو ريح ، وتارة يكون بسبب وريد أو شريان أسال إليه دما ، وتارة بسبب ورم صلب أو زيادة لحم تحت الجلد . ( قنط 2 ، 1702 ، 12 )
نتيجة
- الذي يلزم ، فإنّه ما دام يساق إليه بالقياس يسمّى مطلوبا . فإذا لزم سمّي نتيجة .
( شقي ، 108 ، 5 )
- إنّ النتيجة تتبع أحسن المقدمتين ، لا في كل شيء ؛ بل في الكميّة والكيفيّة دون الجهة . ( شقي ، 108 ، 9 )
نتيجة قضية
- إنّ النتيجة قضيّة . ( شجد ، 53 ، 17 )
نثر منظوم
- للعرب أحكام أخرى في جعل النثر قريبا من النظم ، وهو خمسة أحوال . أحدها :
معادلة ما بين مصاريع الفصول بالطول والقصر ؛ والثاني : معادلة ما بينها في عدد الألفاظ المفردة ؛ والثالث : معادلة ما بين الألفاظ والحروف ، حتى يكون ، مثلا ، إذا قال : بلاء جسيم ، قال بعده : وعطاء عميم ، لا عرف عميم ؛ والرابع : أن يناسب بين المقاطع الممدودة والمقصورة ، حتى إذا قال : بلاء جسيم ، قال بعده مثلا :
نوال عظيم ، ولم يقل : موهب عظيم ، وإن كانت الحروف متساوية العدد ؛ والخامس :
أن يجعل المقاطع متشابهة ، فيقال : بلاء جسيم ، ثم لا يقال : منيخ عظيم ، بل يقال : مناخ عظيم ، حتى يكون المقطعان الممدودان يمتدّان نحو هيئة واحدة ، وهو