محاذاتها بأشياء أخر . وأقوى من هذا أن تكون المتخيّلة تستمرّ في محاذاتها والعقل العملي والوهم لا يخليان عمّا استثبتاه ، فتثبت في الذاكرة صورة ما أخذه وتقبل المتخيّلة على البنطاسيا ويحاذى فيه ما قبلت بصورة عجيبة مسموعة ومباشرة تؤدّي كل واحد منها على وجهه . فهذه طبقات المتعلّقة بالقوة العقلية والخيالية . ( رمر ، 144 ، 4 )
نبيّ
- الحيوان إما ناطق أو غير ناطق والأول أفضل . والناطق إما بملكة أو بغير ملكة والأول أفضل . وذو الملكة إما خارج إلى الفعل التام أو غير خارج والأول أفضل .
والخارج إما بغير واسطة أو بواسطة والأول أفضل . وهو المسمّى بالنبي وإليه انتهى التفاضل في الصور المادية وإن كان كل فاضل يسود المفضول ويرؤسه فإذا النبي يسود ويرؤس جميع الأجناس التي فضلها . والوحي هذه الإفاضة . ( رحط ، 123 ، 16 )
نتائج تابعة للمطلوب الأول
- استقرار النتائج التابعة للمطلوب الأول :
كل نتيجة فإنها تستتبع عكسها وعكس نقيضها وجزئيتها وعكس جزئيتها إن كان لها عكس وتحتها جزئي . وكل قياس فإنه يستتبع الحكم بالأكبر على جميع موضوعات الأصغر استتباعا كأنه بالظنّ هو بعينها كما يستتبع الحكم بالأكبر على جميع ما يشارك الأصغر في الدخول تحت الأوسط - وهذا إذا كان في الشكل الأول . ( كنج ، 53 ، 8 )
نتائج صادقة من مقدّمات كاذبة
- النتائج الصادقة من مقدّمات كاذبة : وقد تنتج المقدّمات الكاذبة نتيجة صادقة ، فمن الحق أنه إذا كان القياس صحيح التأليف صادق المقدّمات وجب أن تكون النتيجة صادقة . ولكن ليس إذا استثني نقيض المقدّم فقيل لكنه كاذب المقدّمات أو فاسد التأليف أنتج نقيض التالي وهو أنه يجب أن لا ينتج نتيجة صادقة . ومثل هذا أنك إذا قلت كل إنسان حجر وكل حجر حيوان أنتج أن كل إنسان حيوان - وهذا صدق .
ولكن الكذب : إما أن يكون في مقدّمة جزئية ، وإما أن يكون في مقدّمة كلّية . وإذا كان في مقدّمة كلّية : فإما أن يكون الكذب في الكل حتى يكون ضدّ المقدّمة صادقا ، وإما أن يكون في الجزء حتى لا يكون ضدّ المقدّمة صادقا بل نقيضها . مثال الأول كل إنسان حجر . ومثال الثاني كل إنسان كاتب فإن كان الكاذب في الشكل الأول مقدّمة واحدة هي الكبرى وكانت كاذبة بالكلّية لم يكن أن ينتج صادقة - وذلك لأن نتيجتها إن كانت صادقة ثم وضع ضدّها كبرى أنتج القياس مقابل تلك النتيجة صادقا وهذا محال . ( كنج ، 53 ، 13 )
نتن في الأنف
- سبب النتن في الأنف : إمّا بخارات عفنة