خلق ثالث ، صارت تلك بمنزلة الطبيعية ، وذلك بالإضافة إلى هذه الجديدة المكتسبة . ( كجم ، 97 ، 1 )
نفس مطمئنة
- النفس المطمئنة كما لها عرفان الحق الأول بإدراكها ، فعرفانها الحق الأول تنزيه قدسه على ما يتجلّى له وهو اللذة القصوى .
( كفص ، 7 ، 14 )
- النفس المطمئنة ستحاط معنى من اللذة الخفيّة على ضرب من الاتصال فترى الحق وتبطل من ذاتها فإذا رجعت إلى ذاتها وآلت لها عرفت . ( كفص ، 7 ، 16 )
نفس ناطقة
- إن النفس الناطقة التي لها هذه القوة ( الحسية والعقلية ) المذكورة جوهر واحد هو الإنسان عند التحقيق وله فروع وقوى منبثّة منها في الأعضاء ، وإنها حادثة عن واجب الصور عند حدوث الشيء المستعدّ لقبوله المستحقّ لوجوده فيه وهو البدن أو ما في قوته أن يكون بدنا . وإن الروح من جملة أجزاء البدن هو الموضوع الأول لاستعمالها إياها ثم البدن يتوسطه الروح .
( ردق ، 10 ، 7 )
نفس نباتية
- تكون الحركات متساوية - عن غير إرادة - وتسمّى ( نفسا نباتية ) . أو حركة مع إرادة ، أو على لون واحد ، أو ألوان كثيرة كيف ما كانت ، وتسمّى ( النفس الحيوانية ) و ( النفس الفلكية ) . والحركة تتصل بها أشياء تسمّى ( زمانا ) ومقطع الزمان يسمّى ( آنا ) . ( عم ، 10 ، 9 )
نفس وبدن
- إن النفس لا يجوز أن تكون موجودة قبل وجود البدن وإنها لا يجوز أن تكرّر في أبدان مختلفة ، وإنه لا يجوز أن يكون لبدن واحد نفسان ، وإنها مفارقة باقية بعد موت البدن ليس فيها قوة قبول الفساد ، وإن لها بعد المفارقة أحوالا إما أحوال سعادة أو أحوال شقاوة . ( ردق ، 10 ، 12 )
نفس وحس
- قال ( أفلاطون ) : النفس موضع للأشياء الكلية ، والحس موضع للأشياء الجزئية .
والدليل على ذلك أن الحس المشترك إذا عرض على النفس شيئا مما صحّ له من الأشياء الجزئية أعطته النفس ما يفضل عنه وأرته منه ما لم يتحصّل له ، لأن يريها شخصا ما فتريه النوع بأسره . ( تقس ، 28 ب ، 12 )
نفوس
- النفوس كلّها محتاجة في ذاتها إلى أن تستكمل بالفعل وهي مستعدة لذلك استعدادا قريبا أو بعيدا . ( رتع ، 13 ، 8 )
- إنّ النفوس تتشوّق إلى أن تعلم الأمور التي ينتفع بها في الضروريّ . ( فأر ، 66 ، 7 )