إنّما تتخيّل أيضا كأنّها نقط . ( كمس ، 447 ، 8 )
نقطة
- قال ( أفلاطون ) : الجسم يتجزّئ من جهة طوله وعرضه وعمقه ، والسطح من جهة طوله وعرضه فقط ، والخط يتجزّئ من جهة طوله فقط ، فلذلك لا تتجزّئ النقطة التي هي مبدأ الخط . ( تقس ، 49 أ ، 13 )
- النقطة كيفية في الخط وهو مثل التربيع لأنها حالة للخط المتناهي . ( رتع ، 11 ، 19 )
- الوحدة فاعلة للعدد فلذلك هي جزء له ، والنقطة ليست فاعلة للخط فلذلك ليست هي بجزء له . ( رتع ، 12 ، 4 )
نقلة
- النقلة إلى الكلّي هو أن يكون القول في الإنسان فينقل إلى الحيوان . والنقلة إلى الجزئي هو أن ينقل من القول في الحيوان إلى القول في الإنسان . ( كأغ ، 160 ، 17 )
- إن كان إنما صحّ أنه ( الأمر ) إذا وجد في المحسوس وجد الحكم من غير أن تعلم أنه حيث وجد وجد الحكم ، فإنّه إن كان كذلك أمكن أن يكون خاصّا بالمحسوس ونحن لا نعلم ، أو مقيّدا بحال يخصّ أمورا لا يدخل معها الغائب ، فلا تصحّ النقلة . ( كق ، 50 ، 5 )
- النقلة هو تغيّر من أين إلى أين . ( كم ، 115 ، 4 )
نقلة بالحكم المحسوس
- النقلة بالحكم المحسوس في أمر ما أو المعلوم فيه بوجه آخر إلى أمر ما غير محسوس الحكم ، من غير أن يكون ذلك الأمر الآخر تحت الأمر الأول ، وهو الذي يسمّيه أهل زماننا الاستدلال بالشاهد على الغائب . ( كق ، 45 ، 7 )
- جهة هذه النقلة ( بالحكم المحسوس ) هو أن نعلم بالحسّ أن أمرا ما بحال ما وأن شيئا موجود لأمر ما ، فينقل الذهن تلك الحال أو الشيء من ذلك الأمر إلى أمر آخر شبيه به فيحكم به عليه . ( كق ، 45 ، 9 )
نقلة في المثال
- النقلة في المثال ليست هي نقلة من جزئي على الإطلاق بلا كليّ ولا أيضا من كليّ على الإطلاق بلا جزئيّ ، لكن من جزئيّ مقرون بكليّ أو كليّ مقرون بجزئيّ ، فلهذا السبب صار الجزئيّ كالكليّ وهذا الكليّ كالجزئيّ . ( كق ، 63 ، 10 )
نقلة مثالية
- المقدّمة الكلية إذا أفردت دون المثال ثم انتقل منها إلى ما تحت موضوع المقدمة كانت النقلة مثالية . ( كق ، 63 ، 14 )
نقلة من الشاهد على الغائب
- النقلة من الشاهد إلى الغائب على وجهين :
أحدهما على طريقة التركيب والآخر على طريقة التحليل . ( كق ، 46 ، 14 )