تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 670

مساهمون:

صالفارابي ٦٧٠
التجرّد لأنها لا يمكنها الرجوع إلى خاصّ ذاتها - والتجرد عمّا يلابسها مانع لها عن التحقّق بذاتها وعن مطالعة شيء من أحوالها . فإذا تجرّدت زال عنها هذا التوق فحينئذ تعرف ذاتها وأحوالها وصفاتها الخاصّة بها . ( رتع ، 4 ، 3 ) - النفس إذا أدركت شيئا فإنها تطلب الاستكمال ولا لتدرك ذات الشيء المدرك بل يكون ذلك من توابع ذلك . ( رتع ، 10 ، 5 ) - النفس وإن لم تكن في البدن فإن قواها التي تصرفها بها في البدن وهي متشبّثة بها . وهذه القوة مشتركة بينها وبينه وهي منبعثة عن القوة العملية . ( رتع ، 13 ، 10 ) - قال أرسطوطاليس : " من أجل أن النفس التي تحسّ واحدة بالفعل ، صار المبدأ أولا واحدا " - يعني به : يلزم من ذلك أن تكون الآلة والمبدأ الذي تستعمله في أفعالها مبدءا واحدا أيضا ، لأن النفس التي لا تنقسم ملائمة له ومبدأ واحد . فمن أجل ذلك صار العضو الذي فيه هذه القوة واحدا بعينه أولا - يعني أن العضو الذي فيه هذه القوة والآلة واحد بعينه مبدأ أيضا . فهو في الحيوان الذي هو بالقوة والفعل ، وفي الحيوان الذي هو بالفعل فقط يعني المبدأ الذي هو للنفس الحسّاسة ، والمبدأ الذي هو الحرارة . وينبغي أن يقرّر أن مبدأ أفعال هذه القوة هي الحرارة . ولذلك أول الحرارة باضطرار أن تكون في العضو الواحد بعينه . ( رجل ، 87 ، 7 ) - النفس لا محالة هي السبب في كون الجسم بالحال التي لا يمكن أن تكون فيه النفس . فهي مبدأ وسبب الجسم على الجهة التي تكون الصورة مبدءا وسببا للمادة ، وأنها كانت غير منقسمة لا محالة ، فإن الجسم الذي هو مادتها غير منقسم لا محالة . فأحقّ أنواع الوحدة التي تقال في الجسم من حيث هو جسم أنه واحد هو النفس التي تحسّ دون غيرها ، لأن الحيوان إنما هو حيوان بهذه النفس . ( رجل ، 89 ، 12 ) - يحصل من العقل الأول - لأنه واجب الوجود وعالم بالأول - عقل آخر ، ولا يكون فيه كثرة إلّا بالوجه الذي ذكرناه . ويحصل من ذلك العقل الأول : ( الثاني ) بأنه ممكن الوجود . وبأنه يعلم ذاته : ( الفلك الأعلى ) بمادته وصورته التي هي ( النفس ) . والمراد بهذا أن هذين الشيئين يصيران سبب شيئين ، أعني الفلك والنفس . ( عم ، 7 ، 11 ) - للنفس بعد موت البدن سعادات وشقاوات ، وهذه الأحوال متفاوتة للنفوس ، وهي أمور لها مستحقة ، وذلك لها بالوجوب والعدل ، كما يكون إنسان يحسن بتدبير صحة البدن فمن تلك الجهة يأتي مرض بدنه . ( عم ، 18 ، 8 ) - النفس متشوّقة إلى الوقوف على أسباب الأشياء المحسوسة والأمور المشاهدة ممّا في السماء والأرض . ( فأر ، 60 ، 1 ) - إنّ الأجسام الطبيعيّة ضربان : الضرب الأوّل ضرب أقصى ما يتجوهر به فهو