نفس شهوانية وغضبية
- قال ( أفلاطون ) : النفس الشهوانية قريبة من الطبيعة ، ثم يليها في القرب النفس الغضبية ، ثم يليها النفس الفكرية . ( تقس ، 40 ب ، 15 )
نفس العالم
- قال ( أفلاطون ) : نفس العالم مبثوثة في كل نوع من الحيوان على مثال الأغصان في الشجرة . ولهذا يستوحش كل شخص من الانفراد عن نوعه لأن قوته تغالب القوى المبثوثة في العوالم الغريبة من ذلك النوع .
وإذا اجتمعت أنفس كبيرة في مكان وتقاربت عليه تلك القوى أمنت واطمأنّت .
( تقس ، 40 ب ، 9 )
نفس فاضلة
- قال ( أفلاطون ) : النفس الفاضلة ترتفع عن الفرح والحزن لأن الفرح إنما يعرض لنا في الشيء إذ نظرنا إلى محاسنه دون مساوئه ، والحزن أن نرى مساوئ الشيء دون ما فيه من المحاسن . ( تقس ، 6 ب ، 4 )
نفس فكرية
- قال ( أفلاطون ) : النفس الشهوانية قريبة من الطبيعة ، ثم يليها في القرب النفس الغضبية ، ثم يليها النفس الفكرية . ( تقس ، 41 أ ، 2 )
نفس قدسية نبوية
- النفس القدسية النبوية تكون في ابتداء الغاية في ابتداء نشوّها تقبل الفيض في دفعة واحدة لا يحتاج إلى ترتيب قياسي ، والنفس التي لا تكون قدسية تقبل العلوم البديهية بالواسطة وتقبل غيرها من العلوم بطريق قياسي . النبي يضع السنن والشرائع ويأخذ الأمة بالترغيب والترهيب ، يعرفهم أن لهم إلها مجازيا لهم على أفعالهم يثيب الخير ويعاقب على الشر ولا يكلّفهم بعلم ما لا يحتملونه . فإن هذه الرتبة التي هي رتبة العلم أعلى من أن يصل إليها كل أحد . ( رزي ، 8 ، 3 )
نفس متخلّقة
- كما المادّة ، مهما كانت متصوّرة بصورة ما ثم حدثت فيها صورة أخرى ، صارت مع صورتها جميعا مادة للصورة الثالثة الحادثة فيها ، كالخشب الذي له صورة يباين بها سائر الأجسام ، ثم يجعل منها ألواحا ، ثم يجعل من الألواح سريرا ، فإن صورة السرير ، من حيث حدثت في الألواح مادة لها ، وفي الألواح ، التي هي مادة بالإضافة إلى صورة السرير ، صور كثيرة ، مثل الصور اللوحية والصور الخشبية والصور النباتية وغيرها من الصور القديمة ؛ كذلك مهما كانت النفس المتخلّقة ببعض الأخلاق ، ثم تكلّفت اكتساب خلق جديد ، كان الأخلاق التي معها كالأشياء الطبيعية لها ، وهذه المكتسبة الجديدة ، اعتيادية ، ثم إن مرّت على هذه ودامت على اكتساب