تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 669

مساهمون:

صالفارابي ٦٦٩
فيه ، من قبل أنّ الحركة الباقية فيه ينفض بها الوتر الهواء عن نفسه ، فتحدث في الهواء قرعات متّصلة ، فتدوم ما دامت تلك الحركة فيه باقية إلى أن يسكن فينقطع الصّوت حينئذ . ( كمس ، 214 ، 11 ) - كلّ نغمة ، فإنّها قد يمكن أن تجعل طرفا لبعد أعظم . ( كمس ، 541 ، 1 ) - النغمة التي تؤخذ نهاية اللّحن ، متى كانت طويلة وكانت مهزوزة ، فإنّ العرب تسمّيها " الشّرقة " ، لأنّ هذه اللّفظة تدلّ في لسانهم على شيء يبقى في حلق الإنسان ، والنّغمة التي تؤخذ نهاية اللّحن فتهتزّ ، تتخيّل كأنّها نغمة تتردّد متموّجة في الحلق ، فلذلك اشتقّوا لها هذا الاسم . ( كمس ، 1165 ، 7 ) - متى كانت تلك النّغمة قارّة سمّوها ( العرب ) " الاعتماد " ، ومتى انتهت إلى " هاء " ساكنة ، سمّوها " الاستراحة " . ( كمس ، 1166 ، 1 )

نغمة مشتركة

- كلّ نغمة مشتركة بين جمعين مختلفي التّمديد ، متى كانت من النّغم الراتبة ( وهي التي لا تتبدل أمكنتها بين طرفي الجمع التام ) في أحدهما أو في كليهما ، فإنّها تسمّى " مبدأ التّمديد " ، والنغم المشتركة تسمّى " مبادئ التمديدات " ، ومبادئ التمديدات هي ، إمّا " ثقيلة المفروضات " ، وإمّا " الوسطى " ، وإمّا " حادّة الحادّات " ، في المنفصل ، و " مفصلة الحادّات " ، في المتّصل . ( كمس ، 371 ، 9 ) - كلّ نغمة مشتركة بين جمعين مختلفي التّمديد ، متى كانت من النّغم الراتبة ( وهي التي لا تتبدل أمكنتها بين طرفي الجمع التام ) في أحدهما أو في كليهما ، فإنّها تسمّى " مبدأ التّمديد " ، والنغم المشتركة تسمّى " مبادئ التمديدات " ، ومبادئ التمديدات هي ، إمّا " ثقيلة المفروضات " ، وإمّا " الوسطى " ، وإمّا " حادّة الحادّات " ، في المنفصل ، و " مفصلة الحادّات " ، في المتّصل . ( كمس ، 372 ، 1 )

نفس

- سئل ( الفارابي ) عن حدّ النفس عند أرسطوطاليس فقال : حدّ أرسطوطاليس النفس فقال : إنّها استكمال أوّل لجسم طبيعي آلي ذي حياة بالقوّة . ( جم ، 106 ، 15 ) - النفس تدرك الصور المحسوسة بالحواسّ وتدرك الصور المعقولة بتوسّط صورها المحسوسة إذ تستفيد معقولية تلك الصور من محسوسيتها . ويكون معقول تلك الصور لها مطابقا لمحسوسها وإلّا لم يكن معقولا لها وذلك لنقصان نفسه فيه واحتياجه في إدراك الصور المعقولة إلى توسّط الصور المحسوسة ، بخلاف المجرّدات فإنها تدرك الصور المعقولة من أسبابها وعللها التي لا تتغيّر . ( رتع ، 3 ، 8 ) - النفس ما دامت ملابسة للهيولي لا تعرف مجرّداتها ولا شيئا من صفاتها التي تكون لها وهي مجرّدة ولا شيئا من أحوالها عند