تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 663

مساهمون:

صالفارابي ٦٦٣
- المنطقيّون يجعلون النسبة أعمّ من الإضافة التي هي مقولة ما ، فإنّهم يجعلون الإضافة نسبة ما . ( كحر ، 83 ، 9 ) - ( المنطقيون ) يحصون في النسبة عدّة مقولات ، منها الإضافة ومقولة أين ومقولة متى ومقولة أن يكون له . وقوم يجعلون النسبة جنسا يعمّ هذه الأربعة . ( كحر ، 83 ، 14 ) - النسبة يقال عليها بتقديم وتأخير . ( كحر ، 84 ، 1 ) - ليس ينبغي أن يقال إنّ لفظة النسبة يقال عليها بتواطؤ ، بل باشتراك ، أو بجهة متوسّطة بين الاشتراك والتواطؤ ، أو بتواطؤ ما . فالنسبة تقال باشتراك أو بجهة متوسّطة على مقولة الإضافة وعلى مقولة أين وعلى مقولة متى وعلى مقولة أن يكون له . ( كحر ، 84 ، 3 ) - ما تقال عليه النسبة ضربان : ضرب هو معنى واحد مشترك بين اثنين هما طرفاه يؤخذ كلّ واحد منهما مبدءا ، والآخر منتهى . ( كحر ، 90 ، 10 ) - كلّ ارتباط وكلّ وصلة بين شيئين اثنين محسوسين أو معقولين إنّما تكون بإضافة أو نسبة ما . ( كحر ، 91 ، 22 )

حروف النسبة

- ما سبيله أن يجاب به في جواب « أين الشيء » فإنّه إنّما يجاب فيه أوّلا بالمكان مقرونا بحرف من حروف النسبة . ( كحر ، 88 ، 15 )

نسبة الحروف إلى النغم

- متى كانت نسبة الحروف إلى النغم نسبة المثل والجزء ، لم يمكن أن يؤلّف منهما لحن مملوّ جميع نغمه ، لكن يمكن أن يؤلّف منها لحن مخلوط منهما . ( كمس ، 1104 ، 1 )

نسبة النسبة

- يقال « إضافة الإضافة » و « نسبة النسبة » و « نسبة نسبة النسبة » - فاستعملت ، وانقطع بها عدم التناهي ؛ على مثال ما يعمل في سائر المعقولات الثواني ، إذ كانت تصير غير متناهية . ( كحر ، 91 ، 19 )

نسبة النغم إلى الحروف

- إن كان عدد النغم أكثر من عدد الحروف وكانت نسبة النغم إلى الحروف أيّ نسبة كانت ، فإنّه يمكن أن يعمل منهما لحن فارغ النّغم ولحن مخلوط النغم . ( كمس ، 1104 ، 4 )

نشأة الألحان الغنائية

- نشأة الألحان الغنائية : والتي أحدثت الألحان هي فطر ما غريزيّة للإنسان ، منها الهيئة الشعريّة التي هي غريزيّة للإنسان ومركوزة فيه من أوّل كونه ، ومنها الفطرة الحيوانيّة التي يصوّت بها عند حال حال من أحوالها اللّذيذة أو المؤذية ، ومنها محبّة الإنسان الرّاحة بعقب التّعب ، أو أن لا يحسّ بالتّعب في أوقات الشّغل ، فإنّ التّرنّمات ممّا تشغل عن التّعب في أوقات
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 663 | جيرار جهامي