تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 665

مساهمون:

صالفارابي ٦٦٥
ليس يدلّ به على أن القوة التي بها يحسّ الحيوان توجد له في الزمان المستقبل بل إنما يدلّ به على أنه يقبل فعل هذه القوة في الزمان المستقبل كقولنا يبصر ويسمع وكذلك يتنفّس إنما نعني به يستنشق النفس برئته أو أنه يتغذّى ؛ وذلك كله فعل من أفعال النفس وهي القوة التي بها يتغذّى الحيوان . ( شع ، 34 ، 15 ) - النطق . . . هذه اللفظة تقال عند القدماء على ثلاثة معان : أحدهما القول الخارج بالصوت ، وهو الذي به تكون عبارة اللسان عما في الضمير . والثاني القول المركوز في النفس ، وهو المعقولات التي تدل عليها الألفاظ . والثالث القوة النفسانية المفطورة في الإنسان ، التي بها يميّز التمييز الخاص بالإنسان دون ما سواه من الحيوان ، وهي التي بها يحصل للإنسان المعقولات والعلوم والصنائع ، وبها تكون الرويّة ، وبها يميّز بين الجميل والقبيح من الأفعال . وهي توجد لكل إنسان حتى في الأطفال ، لكنها نزوة لم تبلغ بعد أن تفعل فعلها : كقوة رجل الطفل على المشي . ( كأح ، 62 ، 12 ) - النطق فعل ما ، واقتضاء النطق هو اقتضاء فعل ما . ( كحر ، 163 ، 12 ) - الصناعات كلّها هيئات وملكات واستعدادات ، وليست هي خلوا من نطق ، وأعني بالنّطق العقل الخاصّ بالإنسان . ( كمس ، 50 ، 8 )

نطق وتكلّم

- القول مركّب من ألفاظ ، والنطق والتكلّم هو استعماله تلك الألفاظ والأقاويل وإظهارها باللسان والتصويت بها ملتمسا الدلالة بها على ما في ضميره . ( كحر ، 163 ، 10 )

نطق وقول

- المعقولات والأقاويل التي بها تكون العبارة عنها يسمّيها القدماء " النطق والقول " : فيسمّون المعقولات القول ، والنطق الداخل المركوز في النفس والذي يعبّر به عنها القول ؛ والنطق الخارج بالصوت والذي يصحّح به الإنسان الرأي عند نفسه هو القول المركوز في النفس ؛ والذي يصحّحه به عند غيره هو القول الخارج بالصوت . ( كأح ، 60 ، 7 )

نظائر

- منها ( الألفاظ ) يدلّ على موضوع المعنى وهي المشتقة ، فإنّ أرسطوطاليس يسمّيها في كتاب الجدل النظائر . ( كق ، 121 ، 6 ) - المواضع المأخوذة من النظائر فإنّها يمكن أن تؤخذ من تغايير الألفاظ . ( كق ، 121 ، 19 )

نظائر وتصاريف

- النظائر والتصاريف ، وهي بالجملة تغاير أشكال اللفظة . الواحدة الدالة على التغايير اللاحقة لمعنى تلك اللفظة . ( كق ، 120 ، 18 )