تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 661

مساهمون:

صالفارابي ٦٦١
للجميع ؛ فبينها وبين العقل الفعّال رتبتان ( هما ) : أن يحصل العقل المنفعل بالفعل ، وأن يحصل العقل المستفاد . وبين هذا الإنسان الذي بلغ هذا المبلغ من أوّل رتبة الإنسانيّة وبين العقل الفعّال رتبتان . وإذا جعل العقل المنفعل الكامل والهيئة الطبيعية كشيء واحد ، على مثال ما يكون المؤتلف من المادة والصورة شيئا واحدا ، وإذا أخذ هذا الإنسان صورة إنسانيّة ، هو العقل المنفعل الحاصل بالفعل ، كان بينه وبين العقل الفعّال رتبة واحدة فقط . وإذا جعلت الهيئة الطبيعية مادة العقل المنفعل ( الذي صار عقلا بالفعل ) ، والمنفعل مادة المستفاد ، والمستفاد مادة العقل الفعّال ، وأخذت جملة ذلك كشيء واحد ، كان هذا الإنسان هو الإنسان الذي حلّ فيه العقل الفعّال . وإذا حصل ذلك في كلا جزئي قوته الناطقة ، وهما النظريّة والعمليّة ، ثمّ في قوّته المتخيّلة ، كان هذا الإنسان هو الذي يوحي إليه . فيكون اللّه ، عزّ وجلّ ، يوحي إليه بتوسّط العقل الفعّال ، فيكون ما يفيض من اللّه ، تبارك وتعالى ، إلى العقل الفعّال يفيضه العقل الفعّال إلى عقله المنفعل بتوسّط العقل المستفاد ، ثم إلى قوّته المتخيّلة . فيكون بما يفيض منه إلى عقله المنفعل حكيما فيلسوفا ومتعقّلا على التمام ، وبما يفيض منه إلى قوته المتخيّلة نبيّا منذرا بما سيكون ومخبرا بما هو الآن الجزئيات ، بوجود يعقل فيه الإلهي . وهذا الإنسان هو في أكمل مراتب الإنسانية وفي أعلى درجات السعادة . وتكون نفسه كاملة متّحدة بالعقل الفعّال على الوجه الذي قلنا . وهذا الإنسان هو الذي يقف على كل فعل يمكن أن يبلغ به السعادة . فهذا أوّل شرائط الرئيس . ثم أن يكون له مع ذلك قدرة بلسانه على جودة التخيّل بالقول لكل ما يعلمه ، وقدرة على جودة الإرشاد إلى الأعمال التي بها تبلغ السعادة ، وأن يكون له مع ذلك جودة ثبات ببدنه لمباشرة أعمال الجزئيّات . ( كأر ، 104 ، 10 )

نتيجة

- ما حصلت معرفته عن قياس فإنّه يسمّى النتيجة والردف . ( كق ، 75 ، 13 )

نحو

- النحو علم للشيء الذي هو معلوم بالنحو . ( كحر ، 87 ، 5 ) - لأن النحو إنما يعطي قوانين في الألفاظ التي تخصّ أمة ما ، وأهل ذلك اللسان . ( كد ، 60 ، 2 )

نداء

- أوّل التصويتات النداء فإنّه بهذا ينتبه من يلتمس تفهيمه أنّه هو المقصود بالتفهيم لا سواه وذلك حين ما يقتصر في الدلالة على ما في ضميره بالإشارة إلى المحسوسات . ( كحر ، 135 ، 18 ) - إنّ النداء يقتضى به أوّلا من الذي نودي الإقبال بسمعه وذهنه على الذي ناداه منتظرا لما يخاطبه به بعد النداء . ( كحر ، 162 ، 15 )
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 661 | جيرار جهامي