- جواب النداء إقبال أو إعراض ، وجواب التضرّع والطلبة بذل أو منع ، وجواب الأمر والنهي وما شاكله طاعة أو معصية ، وجواب السؤال عن الشيء إيجاب أو سلب وهما جميعا قول جازم . ( كحر ، 163 ، 18 )
- ( القول ) إذا كان من رئيس إلى مرؤوس كان أمرا ، وإذا كان من مرؤوس إلى رئيس كان تضرّعا ، وإذا كان من المساوي إلى المساوي كان طلبة . والنداء مشترك يستعمل في الثلاثة الباقية ، وكل واحد من تلك الثلاثة مركب من اسم وكلمة مستقبلة . ( كعب ، 139 ، 16 )
- أما النداء فليست الكلمة المضمرة فيه إلّا مقولة بإيجاب من قبل إنه ليس ينادي أحد لئلا يسمع أو لا يصغي . وأما الأمر والنهي فليس لهما في اللسان العربي اسم يجمعهما فاضطررنا إلى أن نسمّيها جميعا باسم أحدهما وهو الأمر . ( كعب ، 140 ، 4 )
نزوع
- النزوع قد يكون إلى علم شيء ما ، وقد يكون إلى عمل شيء ما ، إما بالبدن بأسره ، وإما بعضو ما منه . والنزوع إنما يكون بالقوة النزوعية الرئيسية . ( كأر ، 72 ، 10 )
نسب
- قوم يسمّون أصناف النسب كلّها إضافة ، ويجعلونها جنسا يعمّ مقولات النسب . فتصير المقولات عندهم سبعة . ( كحر ، 92 ، 9 )
- معنى أن يفعل هو أن تتبدّل على الجسم النسب التي بها أجزاء ما يفعل ، فليس يلزم من ذلك أن يكون تحت المضاف ، كما أنّ الذي ينفعل في كيف ليس تحت مقولة كيف ، ولا الذي ان ينفعل في كم داخل تحت مقولة كم ، فإنّه ليس تبدّل النسب على ما يفعل حين ما يفعل إلّا كتبدّل الكيف على ما ينفعل حين ما ينفعل .
( كحر ، 93 ، 8 )
نسبة
- النسبة يستعملها المهندسون من أصحاب التعاليم دالّة في الأعظام على معنى هو نوع من الإضافة التي هي مقولة مّا . فإنّهم يحدّون النسبة في الأعظام أنّها " إضافة في القدر بين عظمين من جنس واحد " .
( كحر ، 82 ، 7 )
- أصحاب العدد يجعلونها ( النسبة ) أيضا نوعا من الإضافة . ( كحر ، 83 ، 3 )
- المنطقيّون يجعلون النسبة أعمّ من الإضافة التي هي مقولة مّا ، فإنّهم يجعلون الإضافة نسبة مّا . وبالجملة كلّ شيئين ارتبطا بتوسّط حرف من الحروف التي يسمّونها حروف النسبة - مثل " من " و " عن " و " على " و " في " وسائر الحروف التي تشاكلها - يسمّونها " المنسوبة بعضها إلى بعض " ويسمّون هذه حروف النسبة ، وكذلك المرتبطات بوصلة أخرى سوى الحروف - أيّ وصلة كانت . ويحصون في النسبة عدّة مقولات ، منها الإضافة ومقولة أين ومقولة متى ومقولة أن يكون له . ( كحر ، 83 ، 9 )