تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 666

مساهمون:

صالفارابي ٦٦٦
- إن كانت الأوضاع هي النظائر والتصاريف ، وكانت المثالات الأول التي غيّرت هي الأبين بينّاها من مثالاتها الأول . ( كق ، 122 ، 7 ) - نبيّن التصاريف من النظائر ، والنظائر من التصاريف ، ونتحرّى أن نبيّن الأخفى من أحد الجنسين بالأبين منهما . ( كق ، 122 ، 11 )

نظير

- متى كان محمول المطلوب له نظير وموضوعه له نظير وكان نظير المحمول موجودا لنظير الموضوع فإن المحمول موجود للموضوع ، وإن كان نظير المحمول غير موجود لنظير الموضوع فإن المحمول مسلوب عن الموضوع . ( كق ، 121 ، 20 )

نغم

- الألحان بمنزلة القصيدة والشّعر ، فإنّ الحروف أوّل الأشياء التي منها تلتأم ، ثم الأسباب ، ثم الأوتاد ، ثم المركّبة عن الأوتاد والأسباب ، ثم أجزاء المصاريع ( شطور البيت في الشعر ) ثم المصاريع ثم البيت . وكذلك الألحان ، فإنّ التي منها تأتلف ، منها ما هو أول ومنها ما هو ثوان إلى أن ينتهى إلى الأشياء التي هي من اللّحن بمنزلة البيت من القصيدة ، والتي منزلتها من الألحان منزلة الحروف من الأشعار هي النّغم ، وأعني بالنّغم الأصوات المختلفة في الحدّة والثّقل التي تتخيّل كأنّها ممتدّة . ( كمس ، 86 ، 4 ) - النّغم التي منزلتها منزلة السّدى ( خيوط طولية في النسيج ) واللّحمة في الثّوب ، فلنسمّها " أصول الألحان ومبادئها " . والصّنف الثاني ، فلنسمّه " تزييدات الألحان " ( زيادة نغم من جنسها ) ، ثمّ نجد من الألحان ما تزييداته تزييدات لذيذة تكسب الألحان أنقا أكثر ، ومنها ما ليست لذيذة ، وهي مع ذلك مؤذية تفسد اللّحن في المسموع . فالتّزييدات إذا ، منها ما هي طبيعيّة وكمالات للحسّ ومنها ما ليست كذلك . ( كمس ، 111 ، 2 ) - النّغم إنّما يمكن أن يخلط بعضها ببعض متى كانت من وتر واحد ، فمتى أخرجت نغمة من مطلق وتر ، ثم وضع الإصبع على موضع منه محدود ، من قبل أن تنقطع النّغمة ، صارت النّغمة المسموعة مخلوطة من نغمة المطلق ومن نغمة الجزء الذي وضعت عليه الإصبع . ( كمس ، 389 ، 7 ) - النغم ، منها ما هي على أطراف الجماعات ، ومنها ما هي بين أطرافها ، وما كان في أطرافها . فإنّها إذا فرضت مبادئ لم يمكن أن ينتقل منها إلى ما هو أحدّ منها إن كانت من الجمع في الطّرف الأحدّ ، أو إلى ما هو أثقل منها إن كانت في الطّرف الأثقل . وأمّا التي بين أطراف الجماعات ، فإنّ كلّ واحدة منها قد يمكن أن ينتقل منها إلى الأحدّ وإلى الأثقل ، وكلّما كان المبدأ أبعد عن الأطراف وأقرب إلى الوسط كان الإنتقال منه إلى نغم أكثر مما يلي كلّ واحد من الطّرفين أمكن ، ولذلك صار الأفضل أن تجعل