ممتنع لأن يكون به تقدمة معرفة البتّة بجهة من الجهات ، إذ هو ممكن الطبيعة ، وما هو ممكن فهو بطبعه غير محصّل ولا محكوم عليه بوجوده أو لا وجوده . ( حن ، 53 ، 14 )
ناظر مخاطب
- إذا كان ( الناظر ) مخاطبا كانت مخاطباته كلها سوفسطائية وكانت قوّته في السوفسطائية على حسب قوّته على التشابه وضعفه عن الباقية . ومن ضعف عن التشابه وقوي على التباين أكسبه ذلك بهيمية ما ، ومن ضعف مع ذلك عن دلالات الألفاظ أبهم بهيمة . ( كأغ ، 164 ، 3 )
ناقص العناد
- أما الناقص العناد فهو الذي لم تستوف فيه المتعاندات كلها ، كقولنا زيد إما بالعراق وإما بالشام ، وزيد إما أبيض وإما أسود وإما أحمر . . ( كق ، 84 ، 16 )
ناقص الفطرة في الجزء الناطق
- الناقص الفطرة من مولده في الجزء الناطق منه لا يمكن أن يكون قد حصل له كثير من المقدّمات الأول . فلا يمتنع أن يتشكّك في تلك المقدّمات . ( كجد ، 76 ، 19 )
ناقص الوجود
- كلّ ما كان وجوده بتركيب وتأليف على أيّ جهة كان ذلك التركيب والتأليف ، فهو ناقص الوجود من قبل أنّه يحتاج في قوامه إلى الأشياء التي منها ركّب ، كان ذلك تركيب كمّ أو تركيب مادّة وصورة أو غير ذلك من أصناف التركيبات . ( فم ، 87 ، 9 )
ناموس
- إنّ اتّخاذ الأسلحة الموافقة واقتنائها ، والاجتماع والتألّف هي أشياء ضروريّة لما في الطباع من الحرب الدائم عامّة ولأولئك القوم خاصّة . وبيّن ( أفلاطون ) أيضا الفوائد التي تحصل من الحرب ، وعدّ أقسام الحرب عدّا مستقصى وبيّن الخاصّ منه والعامّ . ثم تأدّى إلى القول في أمر الحروب حتى ذكر من فوائد الناموس أشياء كثيرة منها مغالبة المرء نفسه وطلب القدرة على قمع الشرور النفسانيّة والتي من خارج وطلب العدل في الأمور .
( كنو ، 6 ، 1 )
- بيّن ( أفلاطون ) صدق حاجة الناس إلى رفع الحروب من بينهم ، وشدّة ميلهم إلى ذلك لما فيه من الصلاح ، ولا يمكن ذلك إلا بلزوم الناموس وإقامة أحكامها ، وأنّ الناموس متى أمرت بالحروب فذلك لطلب السلم لا لطلب الحرب ، كما يؤمر بالمكروه لما في عاقبته من المحبوب أخيرا . ( كنو ، 6 ، 10 )
- إنّ من أصعب الأشياء العمل بما يوجبه الناموس ، وإنّ المراء والدعوى سهل جدّا ، ثم ذكر ( أفلاطون ) بعض الأحكام التي هي مشهورة من نواميس متقدّمة ، ذلك أمر الأعياد وأنّها في غاية الصواب لما في