الموجودات . وأما العلم الكلّي فهو ينظر في الشيء العام بجميع الموجودات مثل الوجود والوحدة وفي أنواعه ولواحقه وفي الأشياء التي لا يعرض بالتخصيص لشيء شيء من موضوعات العلوم الجزئية مثل التقدّم والتأخّر والقوة والفعل والتام والناقص وما يجري مجرى هذه ، وفي المبدأ المشترك لجميع الموجودات وهو الشيء الذي ينبغي أن يسمّيه باسم اللّه جلّ جلاله وتقدّست أسماؤه . وينبغي أن يكون العلم الكلّي علما واحدا فإنه إن كان علمان كلّيان فلكل واحد منهما موضوع خاص والعلم الذي له موضوع خاص وليس يشتمل موضوع علم آخر هو علم جزئي . فكلا العلمين جزئيان هذا خلف ، فإذن العلم الكلّي واحد . ( ممط ، 4 ، 7 )
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 655
مساهمون: جيرار جهامي
صالفارابي ٦٥٥