هو إنسان وليس بفرس والفرس حيوان .
( شع ، 70 ، 14 )
موضوع المتقابلات
- أما الموضوع في المتقابلات إذا كان كلّيّا فقد يقرن به السور حينا ويحذف عنه حينا .
وأما المحمول في المتقابلات فإنه إذا كان كلّيّا فإنه ليس ينبغي أن يقرن به سور أصلا . وذلك إن حمل المعنى الكلّي إذا كان معه سور كلّي ليس بحمل صادق أصلا . وإنما يصدق فيه الحمل إذا لم يكن مع المحمول سور أصلا . ( شع ، 70 ، 5 )
موضوع محمول المطلوب
- متى كان محمول المطلوب له نظير وموضوعه له نظير ، وكان نظير المحمول موجودا لنظير الموضوع ، فإنّ المحمول موجود للموضوع ، وإن كان نظير المحمول غير موجود لنظير الموضوع ، فإنّ المحمول مسلوب عن الموضوع . ( كق ، 121 ، 21 )
موضوع المطلوب
- نقسّم موضوع المطلوب إن كان جنسا إلى أنواعه القريبة منه ثم نتأمّل هل نجد محمول المطلوب في جميعها أو نجده مسلوبا عن جميعها أو نجده في بعضها ، ومسلوبا عن بعض ، فإن لم يتبيّن لنا ذلك في أنواعه القريبة منه قسّمنا كل واحد من تلك الأنواع أيضا إن كانت تحتمل القسمة ، ثم هكذا إلى أن ننتهي إلى الأخيرة التي لا تنقسم إلّا إلى الأشخاص .
( كق ، 96 ، 7 )
- إن قسّم المحمول بفصوله المقوّمة لأنواعه ثم لم يوجد شيء من تلك الفصول لموضوع المطلوب بوجه من الوجوه لا على أنه مشتق ولا على أنه مثال أول ، لزم من ذلك سلب المحمول عن جميع الموضوع . ( كق ، 98 ، 13 )
- إن موضوع المطلوب إن كان ملكة وكان محموله كذلك ثم كان عدم الموضوع يلحقه عدم المحمول . ( كق ، 115 ، 16 )
موضوع المقدّمة والمطلوب
- موضوع كل مقدمة وكل مطلوب فليس يخلو من أن يكون : إمّا جوهرا وإمّا كميّة وإمّا كيفيّة وإمّا داخلا تحت شيء من باقي الأجناس . ( كجد ، 95 ، 2 )
موضوع ومحمول
- سئل ( الفارابي ) عن المحمول والموضوع المستعملين في كتاب القياس من أيّ الأسماء هما ؟ فقال : إنّهما من الأسماء المنقولة ؛ وذلك أنّ الفلاسفة لمّا وجدوا الأجسام يوضع بعضها ويحمل عليها البعض ، نقلوا هذا المعنى إلى صناعتهم ، فسمّوا الجوهر موضوعا وما يطرأ عليه من الأعراض محمولات . ثمّ أنّهم لمّا أنشأوا صناعة المنطق ووجدوا الحكم والمحكوم عليه شبيهين بالجوهر والعرض المحمول فيه ؛ سمّوها المحمول والموضوع من غير أن يعتبر فيهم ما الجوهر والعرض ، بل قد يكون جوهرا ، وقد يكون عرضا ، وإنّما