تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 653

مساهمون:

صالفارابي ٦٥٣
يعتبر في صناعة المنطق الحكم والمحكوم والخبر والمخبر فقط . ( جم ، 96 ، 17 ) - جرت العادة في صناعة المنطق أن يسمّى المعنى الموصوف والمسند إليه والمخبر عنه موضوعا ، والمعنى المسند والمعنى الذي هو الصفة والخبر محمولا . ( كأم ، 58 ، 6 ) - كلّ واحد منهما ( الموضوع والمحمول ) إمّا أن يكون معنى الوجود الرابط فيهما بالقوّة فقط ، وهي القضايا التي محمولاتها كلم ، وإمّا أن يكون معنى الوجود الرابط فيهما بالفعل ، وهي التي محمولاتها أسماء . ( كحر ، 127 ، 15 ) - الخبر يسمّى المحمول والمخبّر عنه يسمّى الموضوع . ( كق ، 12 ، 11 ) - الصفة « فلتسمّ » المحمول ، والموصوف الموضوع . ( كق ، 71 ، 4 )

موضوعات الجدل

- قد تكون موضوعات الجدل موادّ ممكنة ، ففي هذه قد تكون المتضادتان جميعا كاذبتين . فكذلك لا يمتنع أن تكونا شنيعتين . ( كجد ، 107 ، 12 )

موضوعات الصنائع والعلوم

- موضوعاتها ( الصنائع والعلوم ) تختلف إمّا بالأحوال وإمّا بذواتها . والتي تختلف بذواتها ، مثل موضوع صناعة العدد ، وموضوع صناعة الهندسة أو العلم الطبيعي . والتي تختلف موضوعاتها بأحوالها ، منها ما إحداها تحت الأخرى ، ومنها ما إحداها جزئ للأخرى ومنها ما ليست إحداها تحت الأخرى ولا جزءا لها . ( كبش ، 64 ، 7 )

موضوعات الصناعة

- موضوعات الصناعة هي الأمور التي لها توجد الأعراض الذاتية وإليها تنسب سائر الأشياء المنظور فيها من الصناعة بأحد أنحاء النسب التي ذكرت فيما تقدّم ، وذلك مثل العدد في صناعة العدد ، والخطوط والسطوح والمجسّمات في صناعة الهندسة . ( كبش ، 59 ، 9 ) - ( موضوعات الصناعة ) التي تنسب إلى موضوع الصناعة ثلاثة أصناف : أحدها الأشياء التي تؤخذ في حدود الموضوعات ، والثاني أنواع موضوعاتها ، والثالث الأعراض الذاتية الموجودة لتلك الموضوعات . ( كبش ، 59 ، 12 )

موضوعات الصناعة الأول

- الموضوعات الأول الكثيرة التي تحتوي عليها صناعة واحدة ينبغي أن تكون متجانسة ، والمتجانس هو واحد أيضا بجهة ما . ( كبش ، 63 ، 17 ) - الموضوعات الأول المتجانسة منها ما يتجانس بأن تكون نسبة بعضها إلى بعض نسبة واحدة ، مثل موضوعات الهندسة ، ومنها ما يتجانس بتعاونها وتعاون أنواعها على تكميل شيء واحد ، وهو الغاية القصوى من الأمور التي تشتمل عليها الصناعة . ( كبش ، 63 ، 18 )
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 653 | جيرار جهامي