تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 651

مساهمون:

صالفارابي ٦٥١
- إن كان ما عليه يضاف المحمول مسلوبا عمّا إليه يضاف الموضوع ، فالمحمول مسلوب عن الموضوع فهو يصلح للإثبات والإبطال . ( كق ، 116 ، 8 ) - أصحاب المنطق يسمّون المخبر عنه الموضوع ويسمّون الخبر المحمول . ( كد ، 71 ، 20 )

موضوع القضية

- إذا كان الموضوع في القضية اسما مشتركا لم تكن القضية واحدة ، بل تكون عدّتها على عدة المعاني التي يقال عليها ذلك الاسم . ( كعب ، 145 ، 18 )

موضوع القولين المتقابلين المهملين

- إن الموضوع في القولين المتقابلين المهملين تكون العبارة عنه بألف ولام التعريف وهذا عام في كل لسان . فإن العبارة عن موضوع المهمل بالفارسية هي أن يقرن باسمه الحرف الذي يقوم مقام ألف ولام التعريف في العربية . وكذلك في اليونانية . والحرف الذي يقوم في اليونانية مقام ألف ولام التعريف في العربية . هو الحرف الذي يسمّيه نحويّو اليونانين ارثرن . وألف ولام التعريف وما قام مقامه في الألسنة يستعمل في أربعة أمكنة : أحدها إذا أرادوا أن يدلّوا بهما على المعنى الكلّي الذي أطلق بلا شريطة . والثاني نعني به أحيانا ما نعني بقولنا كل . . . فإنه قال : وذلك أن العقد في الخبر أنه خبر الذي يعتقد في الخبر على المعنى الكلّي هو العقد بعينه في أي خبر كان أنه خبر . ولا فرق بين هذا وبين العقد أن كل ما كان خيرا فهو خير . والمفسّرون متطابقون جميعا في تفسير هذا الموضع من الفصل الخامس أن ألف ولام التعريف إذا أريد بها معنى كل ، فلا فرق بين أن نقول أن الخير هو خير وبين أن نقول كل خير فهو خير . فهذان هما معنيا ألف ولام التعريف إذا قرنا بموضوع المهمل . وقد تدلّ ألف ولام التعريف على معنى ثالث وهو الإذكار بالأمر المعهود عند المخاطب قبل ذلك . فلذلك سمّاه نحويّو العرب ألف ولام التعريف . وقد يدلّ أيضا إذا قرن بالمحمول على أن المحمول خاص بالموضوع وأن الموضوع منفرد بذلك المحمول . كقولنا زيد هو الإنسان وحده أو عمرو هو الكريم وحده . فهذه الأربعة المعاني هي التي تدلّ عليها ألف ولام التعريف في العربيّة وما قام مقامه في جميع الألسنة عند كل الأمم . ( شع ، 68 ، 20 )

موضوع كلّي

- إن الموضوع الكلّي إذا قرن به سور كلّي وحمل عليه معنى كلّي وقرن بالمحمول سور كلّي ، ليس يكون أحيانا صادقا أصلا ، كان المحمول كلّيّا أعمّ من الموضوع الكلّي ، أو مساويا له في الحمل . وذلك إن قولنا كل إنسان هو كل حيوان يعني به كل ما نصف إنسانا هو كل واحد من الحيوان وذلك كذب . لأن زيدا
موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 651 | جيرار جهامي