فأخسّها المادة الأولى المشتركة ؛ والأفضل منها الأسطقسّات ثم المعدنية ، ثم النبات ، ثم الحيوان غير الناطق ، ثم الحيوان الناطق ؛ وليس بعد الحيوان الناطق أفضل منه . ( كأر ، 49 ، 3 )
موجودات متقابلة
- إنّما يمكن أن توجد الموجودات المتقابلة على أحد ثلاثة أوجه : إمّا في وقتين أو في وقت واحد من جهتين مختلفتين . أو أن يكون شيئان يوجد كلّ واحد منهما وجودا مقابلا لوجود الآخر . والشيء الواحد إنّما يمكن أن يوجد الوجودين المتقابلين بوجهين فقط إمّا في وقتين أو من جهتين مختلفتين . ( كسي ، 57 ، 8 )
- الموجودات المتقابلة إنّما تكون بالصور المتضادّة . وحصول الشيء على أحد المتضادّين هو وجوده على التحصيل .
والذي به يمكن أن يوجد الوجودين المتضادّين هو المادّة . فبالمادّة يكون وجوده الذي يكون له على غير تحصيل وبالصورة يكون وجوده المحصّل . فله وجودان : وجود محصّل بشيء مّا ووجود غير محصّل بشيء آخر . ( كسي ، 57 ، 12 )
موجودات مفارقة
- السّبيل الذي به يصل من لم يحسّ أشخاص هذه ( الكلّيات ) إلى تصوّرها هو السّبيل الذي به يتصوّر ما لم يكن شأن أشخاصها أن تحسّ أصلا ، مثل النّفس والعقل والمادّة الأولى ثم جميع الموجودات المفارقة ، فإنّ هذه لا يمكن أن تستعمل ولا أن يفحص عنها ما لم تكن متخيّلة بوجه ما ، غير أنّها لمّا كان تخيّلها غير ممكن من جهة الإحساس بأشخاصها التمس لها طريق آخر يوصّل به إلى تخيّلها ، وذلك هو الذي يسمّى طريق المقايسة وطريق المناسبة . ( كمس ، 105 ، 9 )
موجودات ممكنة
- الموجودات الممكنة هي الموجودات المتأخّرة التي هي أنقص وجودا وهي مختلطة من وجود ولا وجود . ( كسي ، 56 ، 13 )
- الموجودات الممكنة على مراتب : فأدناها مرتبة ما لم يكن له وجود محصّل ولا بواحد من الضدّين ، وتلك هي المادّة الأولى . والتي في المرتبة الثانية ما حصلت لها وجودات بالأضداد التي تحصل في المادّة الأولى - وهي الأسطقسّات . وهذه إذا حصلت موجودة بصور مّا ، حصل لها بحصول صورها إمكان أن توجد وجودات أخر متقابلة أيضا ، فتصير موادّ لصور أخر . حتى إذا حصلت لها أيضا تلك الصور ، حدث لها بالصور الثواني إمكان أن توجد أيضا وجودات أخر متقابلة بصور متضادّة أخر .
( كسي ، 58 ، 3 )
- الموجودات الممكنة لمّا لم يكن لها في أنفسها كفاية في أن تسعى من تلقاء أنفسها إلى ما بقي عليها من الوجودات ، إذ كانت