منطقيّة . إلّا أنّها لم توجد موجودات من حيث لها هذه الأحوال على ما أخذت عليه في المنطق . فإنّها أخذت في المنطق لا على أنّها طبائع مجرّدة عن هذه وهذه علاماتها في أوّل الأمر ، بل أخذت على أنّها موجودة بهذه الحال وعلى أنّ هذه الأحوال أحد جزءي وجودها من حيث هي منطقيّة . ( فأر ، 86 ، 1 )
- الموجودات كثيرة ، وهي مع كثرتها متفاضلة . ( كأر ، 40 ، 3 )
- إن كان في الموجودات شيء لا يمكن أن يوجد له شيء أقدم منه ، فذلك ليس يمكن تعريفه إلّا بالحدود التي أجزاؤها متأخرة عن المحدود . وما أمكن أن يوجد له شيء أقدم منه وشيء آخر متأخّر عنه ، أمكن أن يعرّف بالأمرين معا ، أعني بالمتقدّمة والمتأخّرة . ( كبش ، 50 ، 6 )
- لا تخلص في موجود من الموجودات طبيعة العرض ولا طبيعة الجوهر ، بل يكون كلّ محمول فهو بعينه عرض وجوهر . ( كجد ، 96 ، 4 )
- إنّ أفلاطون ، في كثير من أقاويله ، يومئ إلى أنّ للموجودات صورا مجرّدة في عالم الإله ؛ وربما يسمّيها " المثل الإلهية " ؛ وأنها لا تدثر ولا تفسد ، ولكنها باقية ؛ وأن الذي يدثر ويفسد إنما هي هذه الموجودات التي هي كائنة . ( كجم ، 105 ، 4 )
- الموجودات مضطربة متناقضة لاضطراب الآراء فيها وتناقضها . ( كق ، 120 ، 14 )
- إنّ الموجودات : منها ما هي بالطّبيعة ، ومنها ما هي كائنة عن الصناعة ، ومنها ما هي موجودة بأسباب أخر ، وأشخاص موجودات صناعة الموسيقى قد يمكن أن تكون بالطبيعة ويمكن أن تكون بالصناعة ، غير أنّ ما يوجد منها بالطّبيعة : إمّا أقلّ ذلك ، وإمّا غير محسوس أصلا ، وإمّا أن يكون مقدار المحسوس منها مقدار ما لا يمكن أن تلتئم به تجربة ؛ وأمّا الموجودات منها بالصناعة فقد يظهر أنه ليس يشذّ عنها شيء مما هو طبيعيّ للإنسان أصلا ، وتجربتها وتصفّحها ممكنة ، بل لا يمكن أن تلتئم التّجربة بغيرها . ( كمس ، 97 ، 11 )
موجودات اللّه
- هذه الموجودات كلها صادرة عن ذاته تعالى وهي مقتضى ذاته فهي غير منافية له ، وكل ما كان غير مناف وكان مع ذلك يعلم الفاعل أنه فاعله فهو مراده بأنه مناسب له .
ولأنه عاشق ذاته فهي كلّها مرادة لأجل ذاته ، فتكون الغاية في فعله ذاته ، وكونها مرادة له ليس هو لأجل غرض بل لأجل ذاته إذ الغرض ما لا يكون إلّا مع الشوق .
فإنه يقال لم طلب هذا فيقال لأنه اشتهاه وحيث لا يكون الشوق لا يكون الغرض .
( رتع ، 2 ، 2 )
موجودات كونية
- ترتيب هذه الموجودات هو أن تقدّم أولا أخسّها ، ثم الأفضل فالأفضل ، إلى أن تنتهي إلى أفضلها الذي لا أفضل منه .