موجب
- الموجب الذي يضاف إلى موضوعه ما يدلّ على أن المحمول قد أثبت لجميعه ، فكقولنا كل إنسان حيوان ، وهذا يسمّى الموجب العام . ( كق ، 72 ، 10 )
- ( الموجب ) الذي أضيف إلى موضوعه ما يدلّ على أن المحمول قد أثبت لبعضه ، فكقولنا إنسان إمّا أبيض أو بعض ما هو إنسان أبيض ، وهذه وما أشبهها « تسمّى » الموجبات الخاصة . ( كق ، 72 ، 12 )
موجبات محمولاتها أضداد
- الموجبات التي محمولاتها أضداد قوتها قوة الأقاويل الموجبة والسالبة المتقابلة ، أن تؤخذ الأضداد في موضوعاتها التي تخصّها ، وتؤخذ الموضوعات موجودة ، وعلى أن يكون كل موضوع منها لا يخلو من أحد المتضادات التي شأنها أن تكون فيه . فحينئذ إذا أخذت في هذه نظائر الموجبات والسوالب المتقابلات ، قامت مقامها ، وصدقت حينئذ حيث تصدق تلك ، وكذبت حيث تكذب تلك ، واقتسمت الصدق والكذب حيث تقتسم تلك الصدق والكذب . ( كم ، 125 ، 17 )
موجبة بسيطة
- إن الموجبة البسيطة إنما يصدق محمولها على موضوعها في وقت ما يوجد فيه المحمول فقط ، والسالبة العدمية التي تحتها تصدق على ذلك الموضوع حين ما توجد فيه الملكة وحين ما لا يمكن أن تكون فيه تلك الملكة . ( كعب ، 149 ، 13 )
موجبة جزئية
- الموجبة الجزئية هي التي يدلّ سورها على أن المحمول أوجب لبعض الموضوع ، كقولنا بعض الحيوان إنسان . ( كق ، 14 ، 5 )
- الموجبة الجزئية أيضا فإنّ جزئيها لا يفترقان أصلا في شيء من ذلك البعض الذي شرط فيهما ، فذلك البعض هو بعض لهما جميعا ، ففي ذلك البعض يحفظان الصدق عند الانعكاس في جميع المواد دائما . ( كق ، 18 ، 11 )
موجبة عامة
- إن الموجبة العامة ليست يصحّ بصحتها عكسها العام ولكن عكسها الخاص .
( كق ، 52 ، 3 )
موجبة عدمية وسالبة
- تكون الموجبة العدميّة أعمّ كذبا من السالبة ، وحال الموجبة المعدولة من السالبة البسيطة في الكذب هذه الحال .
( كعب ، 150 ، 15 )
موجبة عدمية وسالبة بسيطة
- الموجبة العدمية التي تحت السالبة البسيطة أخصّ صدقا من السالبة البسيطة . ( كعب ، 150 ، 6 )
- حال الموجبة المعدولة عند السالبة البسيطة في الصدق كحال الموجبة العدمية عند