أو خاصة أو عرضا أو غير ذلك . ( كجد ، 83 ، 10 )
- حال المواضع هذه الحال ( حال الكلّيات ) ، فإن منها مواضع مشتركة لجميعها وهي تثبت وتبطل وجود المحمول في الموضوع ، ومواضع يخصّ كلّ واحد منها ، ومواضع يشترك فيها اثنان أو ثلاثة .
( كجد ، 89 ، 1 )
- المواضع التي بها يثبت أو يبطل أن هذا عرض لهذا الموضوع هي التي بها يثبت أو يبطل إن هذا عرض لهذين . ( كجد ، 91 ، 22 )
- المواضع التي يتبيّن بها في العرض إنه غير موجود هي بأعيانها تبطل الحد ، والتي تثبت في المحمول إنه يمكن أن يوجد وأن لا يوجد . يبطل أن يكون المحمول حدا .
( كجد ، 93 ، 6 )
- المواضع وهي المقدّمات الكليّة التي تستعمل جزئياتها مقدمات كبرى في قياس قياس وفي صناعة صناعة . ( كق ، 95 ، 3 )
- كل واحد من المواضع يشتمل على مقدمات جزئية كثيرة يستعمل بعضها في الجدل وبعضها في الخطابة وبعضها في العلوم وبعضها في غير ذلك من الصنايع الفكرية . ( كق ، 95 ، 4 )
- المقدّمات الجزئية التي تحت المواضع ، منها ما موضوعاتها موضوعات المواضع بأعيانها ومحمولاتها جزئيات محمولات المواضع . ومنها ما موضوعاتها جزئيات موضوعات المواضع ومحمولاتها جزئيات محمولاتها . ( كق ، 95 ، 7 )
- إذا صارت المواضع عندنا عتيدة حلّلنا المطلوب المفروض إلى كل واحد من النقيضين اللذين فيه وجعلنا كل واحد منهما على حياله وضعا نلتمس إما إثباته بأن ننتجه هو بعينه أو إبطاله بأن ننتج مقابله ، ثم نحلّ الوضع إلى محموله وإلى موضوعه ، ونجعل جميعها بحذاء أذهاننا كل واحد على حياله ، ثم نستقرئ بالوضع الذي نفرضه كل واحد من المواضع حتى نأتي على كل ما عندنا منها . ( كق ، 95 ، 9 )
مواضع مأخوذة بطريق التحديد
- المواضع المأخوذة بطريق التحديد ، وذلك أن نحدّ الموضوع ، ثم ننظر هل نجد محمول المطلوب في حدّه ، فإن وجدناه لزم ضرورة أن يوجد المحمول في جميع الموضوع ، وبيّن أنه يأتلف في الضرب الأول من الشكل الأول ، وإن وجدناه مسلوبا عن حدّه لزم ضرورة أن يسلب عن جميع الموضوع وائتلف في الأول . ( كق ، 101 ، 10 )
مواضع مأخوذة بطريق التركيب
- المواضع المأخوذة بطريق التركيب ، وذلك أن نأخذ جنس الموضوع أو فصله المقوّم له أو خاصته أو عرضا له غير مفارق ، ثم ننظر هل يوجد محموله في جميع شيء من هذه ، فإن كان يوجد له لزم ضرورة أن يوجد المحمول في الموضوع وائتلف ذلك في أحد الضربين الموجبين من الشكل