بمعرفة كلّيّات الصناعة واستيفائها كلّها لكن بطول التجربة في الأشخاص . ( كمل ، 58 ، 7 )
مهنة ملكيّة فاضلة
- إن المهنة الملكية الفاضلة تلتئم بقوتين :
إحداهما القوة على القوانين الكلية .
والأخرى القوة التي يستفيدها الإنسان بطول مزاولة الأعمال المدنية وبمزاولة الأفعال في الأخلاق والأشخاص في المدن التجريبية والحنكة فيها بالتجربة وطول المشاهدة ، على مثال ما عليه الطب . ( كأح ، 103 ، 18 )
مواد طبيعية
- علم الموجودات التي توجد لها مبادئ الوجود الأربعة وهو جنس الموجودات التي لا يمكن أن تصير معقولة إلّا في المواد ، فإن المواد تسمّى الطبيعية .
( كسع ، 11 ، 3 )
مواريث
- وصف ( أفلاطون ) شيئا من أمر المواريث ، وأنّه إذا نشأ في المدينة من يصلح لبعض الأمور التي كان يقوم بها القديمو الأسنان أكثر ، فليسلّم إليه ذلك الأمر ، وإن مات الأوّل أقيم الأخير مكانه . ( كنو ، 41 ، 15 )
موازين ومكاييل
- إن القوانين المنطقية التي هي آلات يمتحن بها في المعقولات ما لا يؤمن أن يكون العقل قد غلط فيه أو قصر في إدراك حقيقته تشبه الموازين والمكاييل التي هي آلات يمتحن بها في كثير من الأجسام ما لا يؤمن أن يكون الحسّ قد غلط فيه أو قصر في إدراك تقديره ، وكالمساطر التي يمتحن بها في الخطوط ما لا يؤمن أن يكون الحسّ قد غلط أو قصر في إدراك استقامته . ( كأح ، 54 ، 11 )
مواضع
- المواضع : منها ما يعمّ اليقينية والمشهورات فهذه تصلح للجدل والفلسفة جميعا . ومنها ما هي مشهورة تعمّ المشهورات فقط ، وهذه خاصة بالجدل ، ومنها ما هي سوفسطائية فقط . ومنها ما يعمّ السوفسطائية والجدل . ( كجد ، 68 ، 16 )
- ( المواضع ) التي تعمّ الجدل والسوفسطائية والمشهورات التي تخصّ الجدل ، والمطلوب الجدليّ هو المطلوب الذي سبيله أن يتسلّم بالسؤال عن المجيب ، ويعرض لإبطال السائل وحفظ المجيب ، وتكون قضية سبيلها مع سلامة فطرة الإنسان في الحواس وفي النطق ، أن لا تكون قد تيقّنت بعلم أول . ( كجد ، 68 ، 19 )
- المواضع التي تثبت أو تبطل تنقسم هذه القسمة ، فيكون منها مواضع إنما تثبت أو تبطل أن المحمول موجود في الموضوع أو غير موجود له . ومواضع أخر تثبت أو تبطل أن المحمول موجود جنسا للموضوع