تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 630

مساهمون:

صالفارابي ٦٣٠
والعلوم والصنائع ، وبها تكون الرويّة ، وبها يميّز بين الجميل والقبيح من الأفعال . ( كأح ، 62 ، 11 ) - إن كثيرا من الكتب التي تعطي قوانين في النطق الخارج فقط من كتب أهل العلم في النحو تسمّى باسم المنطق . وبيّن أن الذي يسدّد نحو الصواب في جميع أنحاء النطق أحرى بهذا الاسم . ( كأح ، 63 ، 12 ) - هذه اللفظة ( المنطق ) تدلّ عند القدماء على ثلاثة أشياء : على القوة التي يعقل بها الإنسان المعقولات ، وهي التي تحاز العلوم والصناعات بها ، وبها يميّز بين الجميل والقبيح من الأفعال . والثانية المعقولات الحاصلة في نفس الإنسان بالفهم ، ويسمّونها النطق الداخل . والثالثة العبارة باللسان عن ما في الضمير ويسمّونها النطق الخارج . ( كد ، 59 ، 11 )

منقسم

- المنقسم قد يقال على ما له أقسام ، وقد يقال على ما ليس له أقسام وهو ممكن في المستقبل أن يصير له أقسام ، وقد يقال على ما يوجد قسيمه من نوع ما هو ينقسم بأحد ذينك الوجهين . ( كوا ، 97 ، 1 )

مهملات

- إنّ المفسّرين يزعمون أن المهملات لما كانت قوتها قوة الجزئية صارت مقاطراتها تصدق معا من أي الجانبين ما أخذ . كقولنا : الإنسان يوجد عادلا ، والإنسان يوجد جائرا ، أو الإنسان يوجد لا عادلا . وكذلك إذا أخذ ما على القطر الآخر من السوالب وهي قولنا : الإنسان ليس يوجد عادلا ، الإنسان ليس يوجد جائرا ، والإنسان ليس يوجد لا عادلا . وأما في المتناقضات التي موجباتها كلّية ، فإن التي منها عمق القطر الذي فيه الموجبات لا تصدق معا إذ هي متضادّة . كقولنا : كل إنسان يوجد عادلا ، وكل إنسان يوجد جائرا ، وكل إنسان يوجد لا عادلا . وأما التي على القطر الآخر فإنها تصدق معا . كقولنا : ليس كل إنسان يوجد عادلا ، وليس كل إنسان يوجد جائرا ، وليس كل إنسان يوجد لا عادلا . ( شع ، 115 ، 9 ) - المهملات في المنتجة قوّتها قوة الجزئية فتغنى الجزئيّة عنها فتحصل المنتجة في الشكل الأول أربعة ، وفي الشكل الثاني أربعة ، وفي الشكل الثالث ستة . ( كق ، 22 ، 8 )

مهنة جاهليّة

- الرئاسة والمهنة الملكيّة والسياسة التي ليس يقصد بها أن ينال السعادة القصوى التي هي السعادة في الحقيقة بل كان يقصد بها أن يحصّل خيرا من الخيرات التي في هذه الحياة الدنيا خاصّة - وهي التي يظنّها الجمهور خيرات - فإنّها ليست فاضلة ، بل تسمّى رئاسة جاهليّة وسياسة جاهليّة ومهنة جاهليّة ، بل لا تسمّى ملكا ، لأنّ الملك عند القدماء ما كان بمهنة ملكيّة فاضلة . والمدينة أو الأمّة المنقادة لما تمكّن فيها الرئاسة الجاهليّة من الأفعال والملكات