تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة مصطلحات الكندي والفارابي — صفحة الفارابي 629

مساهمون:

صالفارابي ٦٢٩
درجة إلى درجة ومن منزلة إلى منزلة . ( فم ، 95 ، 14 )

منحاز بماهية خارج النفس

- الموجود . . . يقال على ثلاثة معان : على المقولات كلّها ، وعلى ما يقال عليه الصادق ، وعلى ما هو منحاز بماهيّة ما خارج النفس تصوّرت أو لم تتصوّر . ( كحر ، 116 ، 22 )

منزل

- المنزل إنّما يلتئم ويعمر من أجزاء واشتراكات محدودة وهي أربعة زوج وزوجة ومولى وعبد ووالد وولد وقنية ومقتني . والمدبّر لهذه الأجزاء والاشتراكات والمؤلّف بعضها إلى بعض والذي يربط كلّ واحد بالآخر حتى يكون منها جميعا اشتراك في أفعال وتعاون على تكميل غرض واحد وعلى تتميم عمارة المنزل بالخيرات وحفظها عليهم ، هو ربّ المنزل ومدبّره ويسمّى ربّ المنزل وهو في المنزل مثل مدبّر المدينة في المدينة . ( فم ، 40 ، 11 ) - منها ( الاجتماعات الإنسانية ) الكاملة ، ومنها غير الكاملة . والكاملة ثلاث : عظمى ووسطى وصغرى . فالعظمى اجتماعات الجماعة كلّها في المعمورة ؛ والوسطى اجتماع أمّة في جزء من المعمورة ؛ والصغرى اجتماع أهل مدينة في جزء من مسكن أمّة . وغير الكاملة : أهل القرية ، واجتماع أهل المحلّة ، ثم اجتماع في سكّة ، ثم اجتماع في منزل . وأصغرها المنزلة . والمحلّة والقرية هما جميعا لأهل المدينة ، إلّا أنّ القرية للمدينة على أنّها خادمة للمدينة ؛ والمحلّة للمدينة على أنّها جزؤها . والسكّة جزء المحلّة ؛ والمنزل جزء السكّة ؛ والمدينة جزء مسكن أمّة ؛ والأمّة جزء جملة أهل المعمورة . ( كأر ، 96 ، 15 )

منطبق ومقدّر

- الفرق بين المنطبق والمقدّر أن المنطبق قد يكون أيضا نهايات الزمان ، والمقدّر ليس يكون إلّا الزمان فقط . ( كم ، 110 ، 3 )

منطق

- المنطق فيما يعطي من قوانين الألفاظ إنما يعطي قوانين تشترك فيها ألفاظ الأمم ، ويأخذها من حيث هي مشتركة ، ولا ينظر في شيء مما يخصّ ألفاظ أمة ما ، بل يوصي أن يؤخذ ما يحتاج إليه من ذلك عن أهل العلم بذلك اللسان . ( كأح ، 62 ، 7 ) - ( المنطق ) مشتقّ من النطق . وهذه اللفظة تقال عند القدماء على ثلاثة معان : أحدهما القول الخارج بالصوت ، وهو الذي به تكون عبارة اللسان عما في الضمير . والثاني القول المركوز في النفس ، وهو المعقولات التي تدلّ عليها الألفاظ . والثالث القوة النفسانية المفطورة في الإنسان ، التي بها يميّز التمييز الخاص بالإنسان دون ما سواه من الحيوان ، وهي التي بها يحصّل للإنسان المعقولات