عليهم . وهذه المهنة هي مهنة الملك والمهنة الملكيّة أو ما شاء الإنسان أن يسمّيها بدل اسم الملك . والسياسة هي فعل هذه المهنة ، وذلك أن تفعل الأفعال التي بها تمكّن تلك السير وتلك الملكات في المدينة والأمّة وتحفظ عليهم . وإنّما تلتئم هذه المهنة بمعرفة جميع الأفعال التي بها يتأتّى التمكين أوّلا والحفظ بعد ذلك .
وأنّ الرئاسة التي بها تمكّن في المدينة أو في الأمّة السير والملكات التي تنال بها السعادة القصوى وتحفظها عليهم هي الرئاسة الفاضلة . والمهنة الملكيّة التي بها تكون هذه الرئاسة هي المهنة الملكيّة الفاضلة . والسياسة الكائنة عن هذه المهنة هي السياسة الفاضلة . والمدينة أو الأمّة المنقادة لهذه السياسة هي المدينة الفاضلة والأمّة الفاضلة . والإنسان الذي هو جزء من هذه المدينة أو الأمّة هو الإنسان الفاضل . ( كمل ، 54 ، 13 )
ملك جائر
- قال ( أفلاطون ) : الملك العادل يرى أنه أجير لربّه فيما ملّكه إيّاه ، وأنه فوّض له فيما يصلحه ويصلح شمله . . . والملك الجائر أن ما غلب عليه ملك له ، وأن جميع خلقه له يصرفه تلقاء إرادته وشهوته .
( تقس ، 79 أ ، 8 )
ملك حق
- قال ( أفلاطون ) : الملك الحق هو الذي يملك الأحرار لا الأرضين والأموال .
( تقس ، 65 أ ، 5 )
ملك السنّة
- الرئاسة الفاضلة ضربان : رئاسة أولى ورئاسة تابعة للأولى . فالرئاسة الأولى هي التي تمكّن في المدينة أو الأمّة السير والملكات الفاضلة أوّلا من غير أن تكون تلك فيهم قبل ذلك وتنقلهم مع ذلك عن السير الجاهليّة إلى السير الفاضلة . فالذي يقوم بهذه الرئاسة هو الرئيس الأوّل .
والرئاسة التابعة للأولى هي التي تقتفي في أفعالها حذو الرئاسة الأولى . والقائم بهذه الرئاسة يسمّى رئيس السنّة وملك السنّة ورئاسته هي الرئاسة السنّيّة . ( كمل ، 56 ، 13 )
ملك عادل
- قال ( أفلاطون ) : الملك العادل يرى أنه أجير لربّه فيما ملّكه إيّاه ، وأنه فوّض له فيما يصلحه ويصلح شمله . . . والملك الجائر أن ما غلب عليه ملك له ، وأن جميع خلقه له يصرفه تلقاء إرادته وشهوته .
( تقس ، 79 أ ، 5 )
ملك فاضل
- قال ( أفلاطون ) : الملك الفاضل هو الذي يحرس الفضائل ويجود بها لمن دونه ، ويرعاها من خاصته وعامته حتى يتكثّر في أيامه ويتحسّن بها من لم تكن فيه . ( تقس ، 66 أ ، 15 )
ملك المدينة الفاضلة
- إنّ السبب الأوّل نسبته إلى سائر