جزئيات
- الفلسفة لا تطلب الأشياء الجزئية ، لأنّ الجزئيات ليست بمتناهية ، وما لم يكن متناهيا لم يحط به علم . ( ر ، 124 ، 21 )
جسم
- الجسم . . . هو مركّب من جوهرين بسيطين ، أعني العنصر والصورة . ( ر ، 150 ، 3 )
- العنصر المصوّر ، أعني الجسم . ( ر ، 150 ، 6 )
جسم الكل
- إنّ جسم الكلّ ليس خارجا منه خلاء ولا ملاء ، أعني لا فراغ ولا جسم . ( ر ، 109 ، 1 )
- ليس يمكن أن يكون جسم الكلّ لا نهاية له في الكمّية - فليس بعد جسم الكلّ ملاء . ( ر ، 109 ، 15 )
جميع
- أمّا الجميع فلا يقال على المشتبهة الأجزاء ؛ فلا يقال : جميع الماء ؛ لأنّ الجميع أيضا يقال على جمع مختلفات بعرض ، أو أن تكون موحّدة بمعنى ما ، وكل واحد منها قائم بطباعه غير الآخر ، فيقع عليها اسم المجموعة . ( ر ، 127 ، 11 )
- الجميع يقال على أشياء كثيرة مجتمعة ؛ فهو كثير ، فالوحدة فيه أيضا ليست بحقيقية ؛ فهي فيه بنوع عرضي ؛ فهي إذن فيه أثر من مؤثّر . ( ر ، 130 ، 19 )
- الجميع - خاصّ للمشتبه الأجزاء . ( ر ، 170 ، 6 )
جنس
- الجوهري لا يخلو من أن يكون جامعا أو مفرّقا ؛ أما الجامع فالواقع على أشياء كثيرة يعطي كل واحد منها حدّه واسمه ، فهو يجمعها بذلك ؛ والواقع على أشياء كثيرة بأن يعطى كلّ واحد منها اسمه وحدّه : إمّا أن يقع على أشخاص كالإنسان الواقع على كل واحد من أوحاد الناس ، أعني على كل شخص إنساني ؛ وهذا هو المسمّى صورة ، إذ هي صورة واحدة واقعة على كل واحد من هذه الأشخاص ؛ وإمّا أن يقع على صور كثيرة كالحيّ الواقع على كل صورة من صور الحيّ ، كالإنسان والفرس ، وهذا هو المسمّى جنسا ، إذ هو بجنس واحد واقع كل واحد من هذه الصور . وأمّا الجوهري المفرّق ، فهو الفارق بين حدود الأشياء ، كالناطق الفاصل لبعض الحيّ من بعض ؛ وهذا هو المسمّى فصلا ، لفصله بعض الأشياء من بعض . ( ر ، 125 ، 16 )
- الجنس والصورة والشخص والفصل جوهرية ؛ والخاصّة والعرض العام عرضية :
إمّا كلّا وإمّا جزءا ، وإمّا مجتمعا وإما مفترقا . ( ر ، 126 ، 11 )
- الجنس هو في كل واحد من أنواعه ، إذ هو مقول على كل واحد من أنواعه قولا متواطئا . ( ر ، 128 ، 7 )