في شعير أربعين يوما ثم يستعمل . وكلما قدم كان أجود له وإن لم يحتج إليه سريعا ترك ستة أشهر ولا يدفن ثم يستعمل بعدها جيد مجرّب . ( كبا ، 23 ، 18 )
جوامع مرسلة
- الجوامع المرسلة تركّب مقدّماتها ثلاث أنواع من التركيب : إما أن يكون حدّها المشترك موضوعا لأحد الطرفين محمولا على الآخر ، وإما محمولا على الطرفين جميعا ، وإما موضوعا على الطرفين جميعا . فيكون بها ثلاثة أنواع من الجوامع : إما أن يجمع صدقا ظاهرا أبدا ، وهذه هي البرهانية ؛ وإما أن يجمع تصديقا من جوامع مقرّ بها ، صدقا كانت أو كذبا ، وهذه هي الجدلية ؛ وإما أن يجمع كذبا أبدا ، وهذه هي السوفسطائية . ( ر ، 381 ، 3 )
جواهر
- إنّ من الجواهر أجساما ، ومنها لا أجساما . ( ر ، 267 ، 18 )
جواهر أولى بسيطة
- الجواهر الأولى البسيطة التي تركّب الجسم منها هي العنصر والصورة ، فعرض للجسم ، ( إذ هو مركّب من جواهر ، العنصر والصورة ) أن يكون جواهر ، إذ هو جواهر فقط ؛ وهو بطباعه جسم ، أعني مركّبا من عنصر وأبعاد ، التي هي صورته ؛ ولم يعرض للعنصر وحده ، وللبعد الذي هو صورة وحده ، أن يكون كل واحد منهما جسما ، إذ كان المركّب منهما جسما . ( ر ، 150 ، 9 )
جواهر بسيطة ومركّبة
- لأن له القدرة ( الباري تعالى ) على إخراج المعاني إلى الكون ، خلق الكلّ جواهر :
إما بسيطة ، وإما مركّبة ؛ والبسيط لا العنصر والصورة ؛ والمركّبة عنصر مصوّرة ؛ والعنصر المركّبة إمّا حيّ ، وإما لا حيّ ؛ والجوهر الذي لا حيّ هو الجوهر الذي لا نفساني ، والجوهر النفساني هو الأشخاص العالية أو الحرث والنسل ؛ وصيّر الجوهر النفساني إما ناطقا وإما لا ناطقا ؛ والناطق هو الأشخاص العالية والإنسان ، والذي لا ناطق هو الحرث والنسل ؛ وصيّر الناطق :
إمّا واقعا تحت الفساد ، وإما لا واقعا تحت الفساد ، مدّته التي فرض له ، كلّه ولكل شخص منه معا ؛ فالذي هو كذلك الأشخاص العالية ، والواقع كل شخص شخص منه تحت الفساد ، اللازمة له الاستحالة أولا فأولا ، هو الإنسان ؛ والذي لا ناطق منه حسّاس ، هو الحيوان غير الناطق ، ومنه لا حسّاس ، هو النامي أجمع ؛ ولا حيّ منه حارّ يابس ، وهو النار ؛ ومنه حار رطب ، وهو الهواء ؛ ومنه بارد رطب ، وهو الماء ؛ ومنه بارد يابس ، وهو الأرض ؛ وصير جميع الخلق متحرّكا حركة مكانية : إمّا ذات ضدّ وإمّا لا ذات ضدّ ؛ وصيّر اللاتي لا ضدّ لها فيما لا يعرض فيه الفساد ، أعني في الجرم