فإذن ليس يمكن أن يكون جرم لا نهاية له بتّة ، إذ كان في جميع أقسامه هذه الإحالات والامتناعات . ( ر ، 195 ، 4 )
جرم وحركة وزمان
- الجرم والحركة والزمان لا يسبق بعضها بعضا أبدا . ( ر ، 119 ، 20 )
- الجرم والحركة والزمان لا يسبق بعضها بعضا في الإنّية ، فهي معا في الإنّية . ( ر ، 120 ، 20 )
جرم وزمان
- لا جرم بلا زمان ، لأنّ الزمان إنّما هو عدد الحركة ، أعني أنّه مدّة تعدّها الحركة ؛ فإن كانت حركة كان زمان ، وإن لم تكن حركة لم يكن زمان . ( ر ، 204 ، 5 )
جرم وسطح وخط
- إنّ الجرم يتكثّر بأبعاده الثلاثة ونهاياته الست ، والسطح ببعديه ، ونهاياته الأربع ، والخط ببعده ونهايتيه . ( ر ، 157 ، 13 )
جرم يؤثّر في غيره
- كلّ جرم يؤثّر في غيره ما ليس فيه طباعا ، فإما أن يؤثّر ذلك بآلة غير خارجة عن المؤثّر ، كاليدين والرجلين وجملة آلة حيوانية ، أعني بآلة متحرّكة في الجرم من ذاتها ، غير خارجة عن الجرم ؛ فأما الجرم المؤثّر في معلوله ما هو فيه طباعا ، فليس يؤثّر ذلك بآلة حيوانية . ( ر ، 250 ، 12 )
جرمان متناهيي العظم
- كل جرمين متناهيي العظم ، إذا جمعا ، كان الجرم الكائن عنهما متناهي العظم ؛ وهذا واجب في كل عظم وكل ذي عظم . ( ر ، 202 ، 10 )
جزء
- بين الجزء والبعض فرق : لأنّ الجزء يقال على ما عدا الكلّ ، فقسمه بأقدار متساوية :
والبعض يقال على ما لم يعدّ الكل ، فقسمه بأقدار ليست بمتساوية ؛ فبعّضه ، ولم يساو بين أبعاضه - فيكون جزءا له .
( ر ، 127 ، 16 )
- الجزء إمّا أن يكون جوهريّا ، وإمّا عرضيّا ؛ والجوهري إمّا مشتبه الأجزاء وإمّا لا مشتبه الأجزاء ؛ والمشتبه الأجزاء كالماء ، الذي جزؤه ماء بكماله ، وكل ماء فهو قابل للتجزئة ، فجزء الماء ، إذ هو ماء بكماله ، كثير ؛ وأمّا لا مشتبه الأجزاء ، أعني مختلف الأجزاء فكبدن الحيوان الذي هو من لحم ، وجلد ، وعصب . ( ر ، 131 ، 3 )
- الجزء - لما فيه الكل . ( ر ، 170 ، 7 )
جزء عرضي وجوهري
- أمّا الجزء العرضي فمحمول في الجزء الجوهري ، أعني كالطول والعرض والعمق في اللحم والعظم وغير ذلك من أجزاء البدن الحي ، واللون والطعم وغير ذلك من الأعراض ، فهو منقسم بانقسام الجوهري ؛ فهو إذن ذو أجزاء ، فهو كثير أيضا ، فالوحدة في الجزء أيضا ليست بحقيقية .
( ر ، 131 ، 11 )