الأعلى ؛ لأن الأضداد تستحيل ويفسد بعضها إلى بعض ؛ فأمّا ما لا ضدّ له فليس له ما يستحيل إليه بتّة ؛ وصيّر الذي له هذه الحركة أكبر الكلّ ؛ وهذه الحركة هي الحركة المستديرة ؛ وأما الحركة المتضادّة فهي المستقيمة ، التي تبتدئ من موضع وتنتهي إلى غيره ، فإنه يمكن أن يكون لها ضدّ ، وهي التي ابتدأت من تمام الأولى وتمّت في موضع ابتداء الأولى . ( ر ، 257 ، 11 )
جواهر ثوان
- الجواهر الثواني هي التي لا زوال لعلمها ، لثبات معلومها وبعده من التبدّل والسيلان ، فإنّما يتطرّق إليها بعلم الجوهر الأول .
( ر ، 372 ، 6 )
جوهر
- إن الجوهر ثلاثة : بسيطان ، هما العنصر والصورة ، ومركّب منهما ، هو العنصر المصوّر ، أعني الجسم . ( ر ، 150 ، 5 )
- الجوهر هو القائم بنفسه ؛ وهو حامل للأعراض لم تتغيّر ذاتيّته ، موصوف لا واصف ؛ ويقال : هو غير قابل للتكوين والفساد وللأشياء التي تزيد لكل واحد من الأشياء التي مثل الكون والفساد ، في خاص جوهره ، التي إذا عرفت عرفت أيضا بمعرفتها الأشياء العارضة في كل واحد من الجوهر الجزئي ، من غير أن تكون داخلة في نفس جوهره الخاصّي .
( ر ، 166 ، 7 )
- الجوهر ما هو بالنفس . ( ر ، 267 ، 12 )
- المقولات المحمولات العرضية ، على المقول الحامل ، وهو الجوهر ، تسعة :
كمّية ، وكيفية ، وإضافة ، وأين ، ومتى ، وفاعل ، ومنفعل ، وله ، ووضع ، أي نصبة الشيء . ( ر ، 366 ، 7 )
جوهر أول
- الجوهر الأول - أعني المحسوس - أيضا يحاط بعلم محمولاته الأولى - فإنّ الحسّ لا يباشره مباشرة ، بل يباشره بتوسّط الكمّية والكيفية . ( ر ، 372 ، 3 )
جوهر حامل ومحمول
- أما في أوله ( كتاب قاطيغورياس ) فنجد الأشياء التي تتقدّمها في الوصف والمبيّنة ؛ منها أن جوهرا حامل وجوهرا محمول ، وجوهرا حامل شيئا ليس بجوهري فيه بل عرضي ، وأن عرضا حامل ، وعرضا محمول عليه ، أعني مقولا عليه ، ليبيّن أن جواهر أولى محسوسة ، وجواهر ثواني غير محسوسة مقولة على المحسوسة . ( ر ، 379 ، 9 )
جوهر النفس
- قال ( فيلسوف ) آخر : " إن جوهر النفس لما كان مجانسا ومشاكلا للأعداد التأليفية ، وكانت نغمات ألحان الموسيقار موزونة ، وأزمان حركات نقراتها وسكونات ما بينها متناسبة ، استلذّت بها الطباع ، وفرحت بها الأرواح ، وسرّت بها النفوس ، لما بينها