قياسا ولا جزء قياس ، لكنها أحوال الإنسان وتوطئآت في ذهنه وهيئآت له وملكات تزيله عن الصواب إلى الخطأ ، مثل المحبة لرأي ما والبغضة له ، أو غير ذلك ممّا يجري مجرى هذين . ( كأغ ، 132 ، 10 )
- المغلّطات التي يمكن أن تكون مقاييس أو أجزاء مقاييس منها ألفاظ ومنها معان .
( كأغ ، 132 ، 16 )
- المغلّطات التي هي معان منها التي تقال بالعرض وهي التي تتّفق مقارنتها للشيء من غير أن يكون شأن كل واحد منهما وفي طباعه أن يقترن إلى الآخر ، مثل أن يعرض لحيوان ما أن يذبح فيموت ويبتلّ بمطر في ذلك الوقت . ( كأغ ، 139 ، 1 )
مفارقات
- المفارقات على مراتب مختلفة الحقائق :
الأول الوجود الذي لا سبب له وهو واحد . الثاني العقول الفعّالة وهي كثيرة بالنوع . الثالث القوى السماوية وهي كثيرة بالنوع . الرابع النفوس الإنسانية وهي كثيرة بالأشخاص . والصفات العامة لها أربع :
الأولى إنها ليست بأجسام وهو معنى سلبي ولا يوجب أن لا تختلف حقائقها لاشتراكها في هذا السلب . الثانية إنها لا تموت ولا تفسد وإلّا وجب أن تكون فيها قوة الموت والفساد ، ولو جاز هذا لوجب أن تجتمع فيها قوة الوجود والفناء وفعلهما فتكون موجودة ومعدومة معا . فتبيّن أن البسائط إذا صارت بالفعل لم تبق فيها القوة وإلّا مكان بل إنما يصحّ ذلك في المركّبات رسالة في إثبات المفارقات التي لها إمكانان فيبطل أحدهما عند كونه بالفعل ويبقى الآخر في المادة ، ثم لامتناع الفساد في واجب الوجود لذاته بيان خاص وكذلك في المادة بيان خاص . الثالثة إنها مدركة لذواتها بعد أن يعلم أن إدراكها لذواتها مختلف بالأنواع ، فإن إدراكها لذواتها هو نفس وجوداتها ووجوداتها مختلفة ، والأول يدرك ذاته ولوازم ذاته لا محالة لأنه لو لم يدرك لوازم ذاته لكان إدراكه لذاته ناقصا وإدراكه للوازم ذاته هو إدراكه لذاته . الرابعة إن لكل منها سعادة فوق سعادة الملابسات للمادة على أنها أيضا من المفارقات . ( رأم ، 2 ، 2 )
مفروض ومعطى
- كلّ مسألة فإن جزءها الموضوع يسمّى المفروض والمعطى ، وجزءها المحمول يسمّى المطلوب ، من قبل أن الموضوع هو الذي يفرض أولا ، ثم يطلب فيه وجود المحمول . ( كبش ، 60 ، 5 )
مفروضات
- المفروضات في كلّ صناعة هي إمّا أنواع موضوع الصناعة ، وإمّا أنواع أنواعها ، وإمّا أعراض ذاتية للموضوع ، أو أعراض ذاتية لأنواعه أو أنواع أنواعه ، وإمّا أعراض للأعراض الذاتيّة ، وإمّا أنواع للأعراض الذاتيّة ، وإمّا أنواع لأنواعها ، وإمّا أن يكون موضوع الصناعة نفسه .
( كبش ، 60 ، 8 )