مغالطات
- القدرة على فسخ المغالطات التي ليست ذاتيّة ، فليست جزءا من الكمال في الصناعة ، ولكنها جزء من الفلسفة الأولى ومن الجدل . ( كبش ، 94 ، 20 )
مغالطة
- إذا كان في أحد اللفظين إيهام شيء زائد على ما يوهمه اللفظ الآخر كان ذلك سببا للغلط والمغالطة ، مثل تغييرنا الخمر إلى الصهباء . ( كأغ ، 135 ، 16 )
- متى عرفنا القياس وقوينا على تباين ما بين الأشياء لم يقع علينا غلط إذا تأملّنا ، ولا مغالطة إذا خوطبنا . ( كأغ ، 164 ، 12 )
مغلّط بالعرض
- ( من المغلّط بالعرض ) أنه يعوق الذهن عن فهم الشيء فيسبق إلى الذهن قبل الشيء حتى يظن به أنه هو الذي قصد تفهّمه من أول الأمر ، فيتصور الإنسان بدل الشيء المقصود الشيء الذي له هو بالعرض ، وذلك مثل الأمور العرضية التي تؤخذ في تحديدات الأشياء ، مثل أن يقال في تحديد كسوف القمر أنه حال للقمر مفزعة للنّاس .
( كأغ ، 139 ، 19 )
- ( من المغلّط بالعرض ) أنه يغلط في تركيب الأشياء التي تقال فرادى على شيء واحد فيتوهم أنها تتركّب فيغلط ، مثل قول القائل هذا ابن ماحق وهو لك فهو إذا بذلك ابن لك . ( كأغ ، 140 ، 4 )
- ( من المغلّط بالعرض ) أنه يغلط في اللازم فيوهم فيما ليس بلازم عن القول أنه لازم ، مثل قولنا زيد إنسان وزيد ليس بعمرو وعمرو إنسان فإذا من هو إنسان ليس بإنسان . ( كأغ ، 140 ، 8 )
- ( من المغلّط بالعرض ) اللاحق للشيء وذلك أن يؤخذ أمر ما لشيء ويعلم وجوده له إما بالحس أو بغيره ، ثم يركّب ذلك الأمر بعينه موجودا في شيء آخر ، فيظنّ عند ذلك أن الشيء الثاني هو الشيء الأول أو أن أحدهما محمول على الآخر . ( كأغ ، 142 ، 14 )
- ( من المغلّط بالعرض ) المقصورات على شيء إمّا هي على مكان وإمّا هي على زمان وإمّا على حال ما . ( كأغ ، 144 ، 19 )
- ( من المغلّط بالعرض ) المطلقات فإنّها توهم أنها قد تقيّد بكل ما يمكن أن يقارنها من المحمولات ، فإذا قيّدت لزم عنها إمّا كذب وإمّا فضل وهذيان وتكرير . ( كأغ ، 145 ، 8 )
- ( من المغلّط بالعرض ) أن تؤخذ المسألة المنظور فيها وهي في الحقيقة مقدمات كثيرة على أنها مسألة واحدة . ( كأغ ، 147 ، 18 )
- ( من المغلّط بالعرض ) أن لا تؤخذ المقدّمات متقابلة على الحقيقة ، وذلك أن لا يستوفى فيها شرائط التقابل التي عدّدت فيما سلف ، فإنه لمّا كانت المتقابلة هي التي إذا كان الموضوع أو المحمول أو كلاهما في أحد المتقابلين بحال ما أو في زمان أو منسوبين أو أحدهما في الإيجاب