معنى كلّي مطلق
- لو كان المعنى الكلّي المطلق من جهة ما هو كلّي مطلق ما انحصر فيه جميع أشخاصه بالفعل لكان قولنا كل إنسان أبيض مثل قولنا إنسان أبيض فيكون ذلك فضلا وتكريرا وهذيانا . فمن هذه الجهات يجب أن يكون قولنا الإنسان أبيض ، ليس الإنسان أبيض ليسا بالضرورة يدلّان على ما يدلّ عليه قولنا كل إنسان أبيض ، ولا إنسان واحد أبيض . ( شع ، 76 ، 3 )
معنى كلّي وشخصي
- كل معنى يدلّ عليه لفظ فهو إمّا كلي وإمّا شخصي . ( كد ، 75 ، 6 )
معنى مطلق
- ليس المعنى المطلق بلا شريطة هو المشتمل على جزئياته لأنه ليس في المعنى المطلق أكثر من أن أخذ طبيعة مجرّدة عن سائر ما يمكن أن يقرن به . فحينئذ لا يكون قد أخذ لا كلّيّا ولا جزئيّا لأنه لم يؤخذ بالإضافة إلى موضوعاته أصلا . فإذا كان كذلك فلم ينطو فيه شيء من موضوعاته . ( شع ، 75 ، 12 )
معنى واحد
- المعنى الواحد إمّا أن يكون شخصا وإمّا أن يكون كليا . ( كعب ، 146 ، 6 )
معيار
- إنّ المعيار الذي به نقدّر الأفعال على مثال المعيار الذي به نقدّر ما يفيد الصحة وعيار ما يفيد الصحة هو أحوال البدن الذي نطلب الصحة له ، فإن التوسط فيما يفيد الصحة إنما يمكن أن يوقف عليه متى قيس بالأبدان وقدّر بأحوال البلدان . فكذلك عيار الأفعال هو الأحوال المطيفة بالأفعال وإنما يمكن أن توقف على المتوسّط في الأفعال متى قيست وقدّرت بالأحوال المطيفة بها . ( كتن ، 10 ، 5 )
مغالبة أهل المدن الجاهلة
- قوم منهم ( أهل الجاهلية ) رأوا أن يكونوا أبدا بأسرهم يطلبون مغالبة آخرين أبدا .
وكلّما غلبوا طائفة ساروا إلى أخرى .
وآخرون يرون أن يمتدّوا ذلك من أنفسهم ومن غيرهم ، فيحفظونها ويدبّرونها ، إمّا من أنفسهم فالغاية الإراديّة ، مثل البيع والشراء والتعاوض وغير ذلك ، وإمّا من غيرهم فبالغلبة ، وآخرون رأوا تزييدها في غيرهم بالوجهين جميعا . وآخرون رأوا ذلك بأن جعلوا أنفسهم قسمين : قسما يريدون تلك ويمدّونها من أنفسهم بمعاملات ، وقسما يغالبون عليهم .
فيحصلون طائفتين كل واحدة منفردة بشيء : إحداهما بالمغالبة والأخرى بالمعاملة الإراديّة . وقوم منهم رأوا أنّ الطائفة المعاملة منها هي إناثهم ، والمغالبة هي ذكورهم . وإذا ضعف بعضهم عن المغالبة جعل في المعاملة . فإن لم يصلح لا لذا ولا لذاك جعل فضلا . وآخرون رأوا أن تكون الطائفة المعاملة قوما آخرين