إلى بعض وهي المعقولات المركّبة والمفصّلة . فالمركّبة هي التي أثبت فيها معقول لمعقول والمفصّلة هي التي سلب فيها معقول عن معقول . والألفاظ التي تصدق وتكذب فهي الألفاظ المؤلّفة التي بعضها موجبات تدلّ على المعقولات المركّبة وبعضها سوالب تدلّ على المعقولات المفصّلة . فإن التركيب هو في النفس نظير الإيجاب في اللفظ والتفصيل في النفس نظير السلب في اللفظ . ( شع ، 26 ، 20 )
معقولات طبيعية
- يلزم في الأشياء المعقولة التي تدوم واحدة بالنوع إذا احتيج إلى إيجادها خارج النفس أن تقترن بها الأحوال والأعراض التي شأنها أن تقترن بها إذا أزمعت أن توجد بالفعل خارج النفس ، وذلك عام في المعقولات الطبيعية التي توجد وتدوم واحدة بالنوع ، وفي المعقولات الإرادية ؛ غير أن المعقولات الطبيعية التي توجد خارج النفس إنما توجد عن الطبيعة وتقترن بها تلك الأعراض بالطبيعة . ( كسع ، 17 ، 15 )
معقولات كلّية أول
- المعقولات الكلية الأول ، كقولنا كل ثلاثة فهو عدد فرد وكل خمسة فهي نصف العشرة ، وكل ما هو جزء الجملة فهو أصغر من تلك الجملة . ( كق ، 19 ، 4 )
- متى أخذت ( الأجناس والأنواع ) على أنها معقولات كلّية تعرّف الأشياء المحسوسة ، ومن حيث تدلّ عليها الألفاظ ، كانت منطقية وسمّيت مقولات . ( كم ، 116 ، 17 )
معقولات مركّبة
- المعقولات المركّبة - وهي المقدّمات - هي التي تدلّ عليها الألفاظ المركّبة التي أحد جزئي المركّب منها مسند والآخر مسند إليه . ( كأم ، 103 ، 13 )
معقولات مفردة
- أما المعقولات التي لا تصدق ولا تكذب فهي المعقولات المفردة . والألفاظ التي لا تصدق ولا تكذب فهي الألفاظ المفردة الدالّة على المعقولات المفردة . ( شع ، 26 ، 25 )
- أجزاء المقدّمات . . . هي المعقولات المفردة ، وهي المعاني التي تدل عليها الألفاظ المفردة ، مثل قولنا إنسان ، فرس ، ثور . . . فإن المعاني التي تدل عليها هذه الألفاظ وما أشبهها تسمّى المعقولات المفردة . ( كأم ، 103 ، 8 )
- لم يمكن أن يكون في هذه الصناعة ( المنطق ) شيء أسبق من المعقولات المفردة . ( كأم ، 104 ، 1 )
معقولات وأقاويل
- المعقولات والأقاويل التي بها تكون العبارة عنها يسمّيها القدماء " النطق والقول " : فيسمّون المعقولات القول ،