تصير أيضا أنواعا وأجناسا ومعرّفة بعضها ببعض وغير ذلك . ( كحر ، 64 ، 20 )
- ( المعقولات ) هي الموضوعات الأول لصناعة المنطق والعلم الطبيعيّ والعلم المدنيّ والتعاليم ولعلم ما بعد الطبيعة .
( كحر ، 66 ، 19 )
- أن تعلم ما هي الأشياء التي لها ماهيّات خارج النفس ، فتحصل إذن على المعقولات ، وعلى ما عليها تقال ، وعلى ما عنها استفادت ماهيّاتها وهي مادّتها .
( كحر ، 118 ، 10 )
- أمّا جلّ المعقولات التي يعقلها الإنسان من الأشياء التي هي في موادّ ، فليست تعقلها الأنفس السماويّة لأنّها أرفع رتبة بجواهرها عن أن تعقل المعقولات التي هي دونها . ( كسي ، 34 ، 11 )
- المعقولات بذواتها هي الأشياء المفارقة للأجسام والتي ليس قوامها في مادّة أصلا ، وهذه هي المعقولات بجواهرها .
فإنّ جواهر هذه إنّما تعقل وتعقل : فإنّها تعقل من جهة ما تعقل ، والمعقول منها هو الذي يعقل ، وليست سائر المعقولات كذلك . ( كسي ، 34 ، 17 )
معقولات إرادية
- يلزم في الأشياء المعقولة التي تدوم واحدة بالنوع إذا احتيج إلى إيجادها خارج النفس أن تقترن بها الأحوال والأعراض التي شأنها أن تقترن بها إذا أزمعت أن توجد بالفعل خارج النفس ، وذلك عام في المعقولات الطبيعية التي توجد وتدوم واحدة بالنوع ، وفي المعقولات الإرادية ؛ غير أن المعقولات الطبيعية التي توجد خارج النفس إنما توجد عن الطبيعة وتقترن بها تلك الأعراض بالطبيعة . ( كسع ، 17 ، 16 )
- أما المعقولات التي يمكن أن توجد خارج النفس بالإرادة فإن الأعراض والأحوال التي تقترن بها مع وجودها هي أقصى الإرادة ولا يمكن أن توجد إلّا وتلك مقترنة بها ، وكل ما شأنه أن يوجد بالإرادة فإنه لا يمكن أن يوجد أو يعلم أولا .
فلذلك يلزم متى كان شيء من المعقولات الإرادية مزمعا أن يوجد بالفعل خارج النفس أن يعلم أوّلا الأحوال التي من شأنها أن تقترن به عند وجوده . ( كسع ، 18 ، 3 )
معقولات أول
- المعقولات الأولى . . . هي مشتركة لجميع الناس ، مثل أن الكلّ أعظم من الجزء ، وأن المقادير المساوية للشيء الواحد متساوية . ( كأر ، 84 ، 5 )
- المعقولات الأول المشتركة ثلاث أصناف : صنف أوائل للهندسة العلمية ، وصنف أوائل يوقف بها على الجميل والقبيح مما شأنه أن يعمله الإنسان ، وصنف أوائل يستعمل في أن يعلم بها أحوال الموجودات التي ليس شأنها أن يفعلها الإنسان ومباديها ومراتبها ، مثل السماوات والسبب الأول وسائر المبادي الأخر ، وما شأنها أن يحدث عن تلك