على سبيل التعليم الشاقّ فهو حق ، وإن أخبارهم بالمغيبات حق ، وإن العبادات واجبة وإن ما يأتي به الأنبياء من الشرائع والأحكام والأمر والنهي حق واجب ، وإن الكمال التام للإنسان إنما هو بالعلم والعمل معا . وإن الدرجة الرفيعة السعادة العظمى إنما هو معدّ لأولي الحكمة الحقيقية . ( ردق ، 11 ، 3 )
معدولات
- إن المعدولات تلزم أي بسيط لزوما تامّا .
وهو أن يتكافأ في اللزوم والمقايسة التي سلفت . يعرف بها أيّها أعمّ وأكثر صدقا وأيّها أخصّ وأقلّ صدقا . وهذه المقايسة يعرف بها أي بسيط يساوي أي معدول في الصدق ، وأي معدول يساوي أي بسيط في الصدق . ( شع ، 132 ، 23 )
معدولتان وبسيطة مقاطرة
- حال كل واحدة من المعدولتين عند البسيطة المقاطرة لها كحال العدمية التي فوقها من تلك البسيطة بعينها ، وليس حال البسيطتين عند المعدولتين كحال العدميتين عند المعدولتين ، لأن العدميتين مساويتان للمعدولتين . ( كعب ، 151 ، 3 )
معدولتان وعدميتان
- حال المعدولتين عند البسيطتين في الصدق والكذب كحال العدميتين عند البسيطتين .
( كعب ، 150 ، 16 )
معرّف جوهر الشيء
- القدماء يسمّون المحمول على الشيء الذي إذا عقل عقل ما هو ذلك الشيء وذات ذلك الشيء " جوهر ذلك الشيء " ، ويسمّون ماهيّة الشيء " جوهره " ، وجزء ماهيّته " جزء جوهره " ، والمعرّف لما هو الشيء " المعرّف بجوهره " . ( كحر ، 176 ، 17 )
معرفة
- قال ( أفلاطون ) : المعرفة ذخيرة لا يحتاج لها صاحبها إلى حرّاس . ( تقس ، 76 ب ، 4 )
- المعرفة منها تصوّر ومنها تصديق ، فإن كان يقصد بالتعليم تصوّر شيء ، فينبغي أن يكون ذلك الشيء قد تصوّر قبل ذلك تصوّرا ما ويجهل له حيال آخر . والذي يقصد إيقاع التصديق به ، فهو يلزم فيه أن يكون قد صدّق به من قبل تصديقا ما .
( كبش ، 79 ، 16 )
معرفة الإنسان
- إنّ الإنسان ، مهما قصد معرفة شيء من الأشياء ، اشتاق إلى الوقوف على حال من أحوال ذلك الشيء ، وتكلّف إلحاق ذلك الشيء في حالته تلك بما تقدّم معرفته .
وليس ذلك إلّا طلب ما هو موجود في نفسه من ذلك الشيء ، مثل أنه متى اشتاق إلى معرفة شيء من الأشياء ، هل هو حيّ أم ليس بحي ، وقد تقدّم فحصل في نفسه معنى الحيّ ومعنى غير الحيّ ، فإنه يطلب