حيث ينطوي فيها بالقوّة المشار إليه .
( كحر ، 77 ، 13 )
معان وألفاظ
- تتحرّى في تلك الألفاظ ( عند الأمة ) أن تنتظم بحسب انتظام المعاني على أكثر ما تتأتّى لها في الألفاظ ، فيجتهد في أن تعرب أحوالها الشبه من أحوال المعاني .
( كحر ، 139 ، 2 )
- المعاني تتفاضل في العموم والخصوص .
فإذا طلبوا ( جماعة من الأمة ) تشبيه الألفاظ بالمعاني جعلوا العبارة عن معنى واحد يعمّ أشياء ما كثيرة بلفظ واحد بعينه يعمّ تلك الأشياء الكثيرة ، وتكون للمعاني المتفاضلة في العموم والخصوص ألفاظ متفاضلة في العموم والخصوص ، وللمعاني المتباينة ألفاظ متباينة . ( كحر ، 139 ، 15 )
- في المعاني معاني تبقى واحدة بعينها تتبدّل عليها أعراض تتعاقب عليها ، كذلك تجعل في الألفاظ حروف راتبة وحروف كأنّها أعراض متبدّلة على لفظ واحد بعينه ، كلّ حرف يتبدّل لعرض يتبدّل . ( كحر ، 139 ، 18 )
معاندات
- تؤخذ المعاندات بالعكس فتعدّ في اللوازم ، إذا كان ارتفاع الثاني منهما لازما عن وجود الأول ، فكذلك إذا كان الثاني موجودا لزم أيضا ارتفاع الأول . ( كم ، 128 ، 7 )
معاندة بالشبيه
- المعاندة بالشبيه فينبغي أن يجتنب في الجدل وفي السوفسطائية . ( كجد ، 107 ، 7 )
معتدل ومتوسّط
- المعتدل والمتوسّط يقال على نحوين ، أحدهما متوسّط في نفسه والآخر متوسّط بالإضافة والقياس إلى غيره . فالمتوسّط في نفسه مثل توسّط الستة بين العشرة والاثنين ؛ فإنّ زيادة العشرة على الستة مثل زيادة الستة على الاثنين وهذا متوسّط في نفسه بين طرفين وكذلك كلّ عدد يشبه هذا . وهذا المتوسّط لا يزيد ولا ينقص ، فإنّ ما هو متوسّط بين العشرة والاثنين لا يكون في وقت من الأوقات غير الستة .
والمتوسّط بالإضافة يزيد وينقص في الأوقات المختلفة وبحسب اختلاف الأشياء التي إليها يضاف مثل الغذاء المعتدل للصبي والمعتدل للرجل التامّ الكدود فإنّه يختلف بحسب اختلاف بدنيهما . والمتوسّط في أحدهما غير المتوسّط في الآخر في مقداره وعدده وفي غلظه ولطافته وثقله وخفّته ، وبالجملة في كمّيته وكيفيته . ( فم ، 37 ، 4 )
معجزات
- إن المعجزات حق ممكنة الوجود في الأنبياء ، وإن الدعاء حق واجب ومشفع به ، وإن الرؤيا والمنامات حق ، وإن ما يوصف به الأنبياء من إحاطتهم بالعلوم لا